


رغم هزيمة الاتحاد الحلبي أمام تشرين في الجولة الأولى من الدوري السوري، إلا أن أنصار النادي أبدوا الرضا على أداء الفريق وخيارات المدرب أنس الصابوني.
كووورة حاور الصابوني الذي أكد فيه أن الهزيمة منطقية لفارق الإمكانيات، وطالب بالصبر على فريقه لأن القادم أفضل على حد تعبيره.
فإلى نص الحوار:
كيف تجد هزيمتكم في افتتاح الدوري المحلي؟
تشرين فريق بطل واستعد بشكل مثالي للمسابقة، فيما نحن غاب عنا 9 لاعبين، للتمرد والإصابة، ورغم ذلك أنا راض عن الأداء وخاصة في الشوط الثاني، الهزيمة ليست نهاية العالم ويجب أن نتعلم منها للمواجهات المقبلة.
وهل انتهت قضية اللاعبين المتمردين؟
نعم، حيث قدموا اعتذارهم لمجلس النادي وللجماهير، واعترفوا بخطئهم، والتزموا بالتدريبات، مجلس الإدارة فرض عقوبة بحقهم بحسب بنود العقد، وتم طي صفحة التمرد، والتفكير فقط بالمستقبل لأنه بكل تأكيد سيكون أفضل من كل الجوانب.
وماذا عن سامر خانكان؟
خانكان وقع عقدا احترافيا مع الاتحاد والتزم لفترة قصيرة، لحين تلقيه لعرض من أحد الفرق البحرينية، فطلب فسخ عقده معنا ولكن الإدارة لديها شروط، كدفع نسبة من قيمة العقد أو دفع الشرط الجزائي، لنفاجأ بمغادرة اللاعب دون أي موافقة، ولا شك أن القرار الأخير هو بيد مجلس الإدارة ولست طرفاً بالأزمة.
وكيف تستعد لمواجهة الجيش؟
هي بكل تأكيد قمة كروية، الجيش فريق متطور وعنيد ولديه ثقافة الفوز ولاعبيه بحالة مثالية من الإعداد البدني والفني والذهني، ورغم ذلك نحن نخطط للفوز لتكون بدايتنا في مسلسل الانتصارات، المباراة صعبة ولكن الفوز فيها ليس من المستحيل.
وماهي طموحاتكم بالدوري؟
لا سقف لطموحاتنا، نحن نخطط لبناء فريق جيد، في الموسم الحالي نبحث عن مقارعة الكبار، والتمثيل المشرف وتحقيق نتائج مرضية، هدفنا الاعتماد على أبناء النادي لإكسابهم الثقة والخبرة ليكونوا بأفضل حالة في المواسم المقبلة، الاتحاد مدرسة كروية وهو مطالب بالمنافسة ولكن علينا الصبر فالبناء يحتاج للعمل والعلم والوقت، لكني أؤكد أن الخط البياني لفريقي سيتصاعد وسيمتع ويقنع أنصاره بأداء جيد.
وماذا عن فترة توقف الدوري؟
بعد مباراة الجيش سيتوقف الدوري بسبب مباريات المنتخب، وهي فرصة ذهبية لنا ولباقي الفرق لتستكمل إعدادها البدني والفني، بالنسبة لنا ستكون المرة الأولى التي سيجتمع فيها اللاعبون بدون أي غيابات.

وتوقعاتك للدوري الحالي؟
من المبكر الحديث عن أي توقعات، فالفرق لم تظهر بعد، ولكن تبقى حظوظ تشرين والوحدة والجيش الأقرب للمنافسة، لكونها تضم لاعبين لا تنقصهم الخبرة، ولكن المنافسة الشرسة ستكون بين فرق الوسط والقاع للهروب من شبح الهبوط، خاصة بعد قرار الاتحاد بهبوط 4 فرق للقسم الثاني من الدوري.
وكيف تجد فرصة المنتخب السوري في الدور الثالث المؤهل لمونديال 2022؟
الخطوة الصحيحة لاتحاد الكرة كانت تكليف نزار محروس، مدربا للمنتخب، الذي يضم لاعبين على مستوى جيد، ولكن تبقى مهمة محروس صعبة بوجود منتخبات كبيرة كايران وكوريا الجنوبية، وكذلك العراق والإمارات، وحتى علينا عدم الاستهانة بقدرات لاعبي لبنان.
حلم الوصول للمونديال صعب ويحتاج لسنوات من العمل والتخطيط وتوفير مقومات النجاح، من استقرار إداري وفني للمنتخب وفترة تحضير مثالية، ورغم ذلك علينا دعم المنتخب والدعاء له بقلب التوقعات.
قد يعجبك أيضاً



