كشف عبد الواحد الشمامي، الناطق الرسمي لنادي الجيش الملكي، تفاصيل
كشف عبد الواحد الشمامي، الناطق الرسمي لنادي الجيش الملكي، تفاصيل تعاقد النادي مع الإسباني كارلوس ألوس لتدريب الفريق، وأسباب تعثر المفاوضات مع الإيطالي ماركو سيموني.
وقال الشمامي لكووورة: "لقد كان أحد الخيارات المتاحة أمام الفريق والتعاقد معه (كارلوس) جاء بعد اقتناع كبير بسيرته،رغم أنه يبدو للوهلة الأولى أنه لا يمتلك تجارب كبيرة وخاصة بأفريقيا".
وتابع: "درسنا سجله في إسبانيا ونجاحه في مهمته كمدير رياضي داخل برشلونة، وخاصة في "لاماسيا" التي تمثل مكانا رائعا لتنشئة اللاعبين داخل هذا النادي العملاق، وتجاربه بكازاخستان خاصة مع لاعبين صغار السن".
وواصل الشمامي: "هذا المدرب الذي نحتاجه، وهو قادر على تطوير قطاع الناشئين داخل النادي ومساعدتنا على إبراز كفاءات من أبناء الفريق مستقبلا".
وأردف: "سيعمل لمدة 6 أشهر، وبعدها سيتم تقييم عمله وهذا هو شرط التمديد له".
وعن الطاقم الفني المساعد له، قال الشمامي: "كان أحد أهم شروط النادي هو الاحتفاظ بأبناء النادي داخل الطاقم الفني المساعد، وسيرافقه محسن بوهلال مساعدا، وفريد سلمات مدربا للحراس، وبنعزوز معدا بدنيا".
وقال: "سيرافقه فقط أحد محللي المباريات، والنادي سيوفر له مترجما خاصا ليتواصل مع اللاعبين".
وحول فشل النادي في التعاقد مع سيموني قال: "لقد حل بالمغرب وجلس مع مسؤولي النادي إلا أن اختلافا كبيرا كان بيننا على مستوى الأفكار والمشروع ولم نتوافق فانتهت المفاوضات مبكرا".
وختم: "هدفنا هو أن ننهي الموسم في مرتبة تليق بالفريق ونتمنى أن يوفق المدرب الإسباني في مهمته".