إعلان
إعلان
main-background

الشرقي لكووورة: "لقاء الأساطير" حدث تاريخي وفرصة للجماهير

KOOORA
09 سبتمبر 201605:41
عدنان الشرقي

تحدث عدنان الشرقي، نجم الأنصار والكرة اللبنانية السابق، عن "لقاء الأساطير"، المقرر إقامته غدا، السبت، معتبرا أن المباراة تاريخية، ربما لا تتكرر مجددا، ووجه عدة رسائل إلى الجماهير اللبنانية، لدعم الحدث.

وبعد أن أحرز 29 لقبا رسميا خلال مسيرته الحافلة مع الأنصار، يطل المدرب القدير وأحد أعمدة الكرة اللبنانية الحاج على الجمهور اللبناني في اللقاء، الذي يقام على ملعب جونية، حيث سيشرف على فريق أساطير العالم، بنجومه الكبار أمثال روبرتو كارلوس ودافيد تريزيجيه ولويس فيجو وغيرهم، في بادرة تكريم له من المنظمين للحدث.

وشدد الشرفي في حواره مع موقع "كووورة" على أهمية الحدث، مشيرا إلى أن الجماهير ستستمتع بمهارات النجوم، وفيما يلي نص الحوار كاملا:

بعد الركود الذي لحق بالكرة اللبنانية في الأعوام الأخيرة، ما الدلالات التي سترسمها استضافة لبنان لهذا الحدث الضخم؟
- لا شك أن الشعب اللبناني بحاجة لهذا، حدث يخرجه من الشحن الطائفي الذي يلحق ببلدنا ويخفف عنه الضغط الاجتماعي والاقتصادي، فمن الجميل أن يسطع نور بارز من فترة لأخرى بوجود مثل هذه الأحداث الرياضية التي قد لا نشهدها مرة أخرى، وليس باستطاعة معظم بلدان العالم استضافتها، وأعتبره من أهم الأحداث الكروية الذي يستضيفها لبنان عبر تاريخه.

هذه المناسبة ستعطي بصيصا من الأمل للذين يحبون كرة القدم لاستعادة اللعبة حيويتها. وبرأيي أننا بحاجة لإعادة النظر بهيكلية انتماء المشجع اللبناني لفريقه، فمثلا نرى مشجعي أفضل دوري بالعالم (الإنجليزي) يشاهدون مباريات الدوري الاسباني، لكنهم لا يتخلون عن واجبهم في مواكبة فرقهم ومؤازرتها بأرض الملعب. 

وأتوجه بكلامي للمشجع اللبناني بشكل خاص لأقول له إنك مهما شجعت الأندية الأوروبية، ريال مدريد أو برشلونة أو أي فريق أوروبي آخر، فيجب عليك أن تحب فرق بلدك أولا.

بعد هجرة اللاعبين اللبنانيين، هل برأيك سترتد مفاعيل هذا الحدث لتنعش الكرة اللبنانية وتعيد الجماهير إلى الملاعب؟ 
- في عصرنا كانت الجماهير مهتمة بفرقها ومعظم شركات الإعلان ومحطات التليفزيون كانت تسلط الضوء على الكرة اللبنانية، ما جعل المواطن اللبناني على إطلاع واهتمام اكثر بشؤون الكرة المحلية. وبعد ابتعاد الصحافة اللبنانية والتعتيم على اللعبة وهبوط مستوى الفرق وتدني مستوى اللاعبين الأجانب في لبنان، فإن استضافة لبنان لمثل هذه الأحداث الضخمة قد تساعد بالنهوض باللعبة وإنعاشها بشرط الحفاظ على رفع الوتيرة الإعلامية والتسويقية، بالإضافة إلى تحفيز جماهير اللعبة لمشاهدة المباريات وإبعاد شبح السياسية عن ملاعب كرة القدم.

كيف ستتعامل مع النجوم العالميين في لقاء الغد؟ 
- إن بعض هؤلاء النجوم رفعوا كأس العالم أمثال البرازيلي روبيرتو كارلوس، والإسباني كارليس بويول، وبالطبع يجب احترام تاريخهم المشرف مع منتخبات بلادهم وفرقهم أيضا، لذا سأحاول قدر الإمكان بناء خطة للعب كرة قدم جميلة تفرح قلوب الذين سيشاهدون هذه المباراة، فضلا عن إظهار مهارات وإمكانات نجوم هذه المباراة.

أتمنى في الوقت عينه أن يتمكن نجوم لبنان من إبراز موهبتهم. وأنا أؤمن بأن أي لاعب في العالم بإمكانه امتلاك مهارات فردية تميزه عن غيره، فالموهبة تخلق مع اللاعب، ولكن الإمكانيات هي التي ستصل بأي لاعب للعالمية، وهذا ما نحتاجه في لبنان.

كيف ستتعامل مع المباراة من الناحية الفنية؟
- المباراة بحد ذاتها مهرجان واستعراض لموهبة كل لاعب، والأهم هو أن يظهر اللاعبون المشاركون مهاراتهم من أجل إمتاع الجماهير التي ستشاهد المباراة.

كيف تتوقع تفاعل الجماهير مع المباراة؟
- إن هذه المباراة ستدون في تاريخ الكرة اللبنانية ليس على المستوى الفني فقط بل جماهيريا، فالجمهور اللبناني متعطش لرؤية هؤلاء النجوم اللامعين والذين صنعوا المجد مع فرقهم ومنتخباتهم. والمشاهد سيشعر بسعادة ويتفاعل بكل لمسة كرة لأي لاعب من الطرفين. وأدعو الجماهير التي ستحضر إلى التصفيق الحار للفريقين واللستمتاع بالمباراة وأخذ الصور التذكارية، لأنه من الصعب تكرار مثل هذه الأحداث.

هل توقيت المباراة مناسب في ظل الأوضاع الحالية في لبنان؟
- كرة القدم مصدر سعادة وفرح ولا يمكن أن تتوقف عن الدوران في أي ظرف من الظروف. وإذا قارنت لبنان بدول المنطقة، فإن بلدنا مستقر نوعا ما. أما بخصوص الهاجس الأمني، فلا يوجد مكان في العالم آمن كليا. وأتمنى من الجميع إتباع تعليمات الجيش والقوى الأمنية من أجل إنجاح هذا المهرجان الاحتفالي.

هل برأيك ملعب فؤاد شهاب يعد مناسبا لهذا الحدث؟
- في رأيي أن المنظمين اختاروا إقامة المباراة على هذا الملعب، لضمان أجواء آمنة، والحد من احتمالية حصول، ولو مشكلات بسيطة.

ما تعليقك على اعتذار يوسف محمد عن عدم المشاركة في الحدث؟
- لا أعرف ما هي الأسباب والدوافع وراء اعتذاره، لكن كنت أتمنى من نجم كبير ومخضرم في عالم الاحتراف اللبناني مثل محمد أن يكون موجودا، نظرا لنجوميته الكبيرة وما قدمه للبنان مع زميله رضا عنتر، اللذين حملا اسم البلاد إلى جميع المحافل الدولية.

 بالانتقال إلى تاريخك الكبير، ما أهم أسباب نجاحك مع الأنصار؟
- أبرز عوامل النجاح في أي فريق، هو الاستقرار المادي والإداري، ففي الأنصار كان سليم دياب ملتزما بواجباته الأساسية تجاه الفريق، بل إنه كان يعطي أكثر، إضافة إلى ترابط وتماسك اللجنة الإدارية آنذاك، وساهم في صنع الانتصارات وجود نوعية مميزة من اللاعبين، الذين تركوا بصمات رائعة في الملاعب اللبنانية.

أين جماهير الأنصار بعد عدنان الشرقي؟
- بعد اعتزالي التدريب توجهت بكلمتي الأخيرة لجمهور الأنصار، وقلت: إذا واصلتوا مقاطعة فريقكم، سيأتي يوم تبكون فيه على الفريق. وهذا ما نعيشه اليوم، وأتمنى أن يعود هذا الجمهور إلى سابق عهده كما كان في حماسته وأعداده الغفيرة في التسعينات.

ما هي رسالتك لرئيس الأنصار الحالي نبيل بدر؟
- أتمنى له التوفيق مع الأنصار من خلال تقديم صورة مشرفة عن النادي، والتوفيق في القرارات التي يتخذها بحق النادي.

هل عرض عليك تدريب نادي النجمة؟
- حصل حديث مع مقربين من نادي النجمة في الأعوام الأخيرة، لكن لم أترك لهم مجالا لتقديم عرض رسمي، فلو قررت العودة للتدريب فسيكون فقط عبر بوابة الأنصار مع احترامي لنادي النجمة، فنادي الأنصار بيتي الأول والأخير.

هل ظلمت من بعض الإعلاميين بتشويه تاريخك؟
- لم يكتفوا بالتشويه فقط، بل كانوا يحرموننا من الفرحة. وباستطاعتي أن أفند جميع ادعاءاتهم. وهؤلاء لم يكونوا صحفيين، بل كانو "بلا ضمير". ونتائجنا الآسيوية آنذاك عكست مستوى الأنصار الحقيقي والمشرف. 

الأنصار بنى تاريخه بشرف وغيرنا لم يبني تاريخه كما فعلنا. ولأننا في لبنان ولأن هناك عدة طوائف ومذاهب فالتقلبات السياسية جاءت ضدنا. والله يشهد أننا صنعنا تاريخنا وحققنا بطولاتنا بشرف، وأعتز بذلك.

هل  المنتخب الوطني قادر على التأهل لنهائيات كأس الأمم الآسيوية في الإمارات؟
- الفرصة قائمة، لكن ينبغي مؤازرة المنتخب من جميع فئات الشعب اللبناني، لأنه شرف الوطن، وأتمنى التوفيق للمدرب واللاعبين، وأملنا فيهم كبير بتحقيق الحلم اللبناني.

إعلان

هل استمتعت بهذه القصة؟

أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

تابع Kooora على جوجل
إعلان
إعلان
إعلان