
احتفظ الشباب بصدارة دوري عمانتل للمحترفين في ختام المرحلة 17 دون أن يتأثر بتعادله السلبي أمام الرستاق أمس باستاد السيب الرياضي، ليرتفع رصيد الشباب إلى 35 نقطة بينما لم يكن التعادل مفيدا للرستاق الذي لا يزال في القاع برصيد 16 نقطة في المركز 12.
وتلقى ظفار خسارة جديدة من فنجاء 1-3، ليتجمد رصيده عند 31 نقطة، ويبتعد عن الشباب المتصدر بخمس نقاط، بينما استعاد فنجاء بريقة وواصل انتصاراته متقدما للمركز الخامس رافعا رصيده إلى 26 نقطة.
واستحق فنجاء الفوز شكلا وموضعا عطفا على الأداء القوي الذي قدمه لاعبوه تحت قيادة سليمان خميس المزوعي، أما ظفار فلم يظهر بشكله المعهود ولم تشفع كتيبة النجوم التي جلبتها إدارته في إيقاف نزيف النقاط.
واستعاد العروبة توازنه معوضا الخسارة التي مني بها الجولة الماضية من فنجاء 1-2 بفوز مثير على النهضة 4-3، ليتحفظ المارد بالمركز الثالث برصيد 31 نقطة متساويا مع ظفار الوصيف.
وعاد النهضة من صور خالي الوفاض، ليتجمد رصيده عند 23 نقطة، غير أن العنيد - الذي يجيد اللعب خارج الديار - يبدو أفضل من الموسم الماضي الذي تعثر به كثيرا ونجا بصعوبة من الهبوط بقرار لجنة الانضباط.
ولم يكن تعادل الخابورة ومسقط مفيدا لأحدهما فالطرفان في القاع يصارعان الهبوط، وتقاسم الفريقان السيطرة على مجريات لقاء الأمس، ففرض مسقط سيطرته في الشوط الأول وتسلم الفهود زمام الأمور في الشوط الثاني.
ورفع مسقط - الذي توقفت انتصاراته في الباطنة رصيده إلى 18 نقطة، ووصل الخابورة للنقطة 16.
وتلقى نادي عمان خسارة جديدة من صحم 1-3 لتزداد محنته متراجعا للمركز قبل الأخير برصيد 16 نقطة، أما صحم فاستعاد توازنه رافعا رصيده إلى 24 نقطة.
واكتسح السويق مضيفه النصر 4- صفر في المباراة التي أقيمت بالجنوب معقل الخاسر ، ليدفع السوري عبد الناصر المكيس ثمن الخسارة الثقيلة بإعلان إقالته.
السويق الذي آبى أن يظل في القاع انتفض وحقق انتصارين متتالين بدياره على ظفار ثم في أرض اللبنان على النصر رافعا رصيده إلى 20 نقطة، بينما تجمد رصيد النصر عند 22 نقطة.
ولم ييأس جعلان - الذي رفع رصيده 13 نقطة - وكافح حتى نال فوزا غاليا على صحار 2-1 مستفيدا من عاملي الأرض والجمهور، ليحيي الوافد الجديد على الأضواء آماله.
واحتفظ صحار بالمركز الرابع رغم خسارته فتجمد رصيد رجال المدرب السوري عماد الدين دحبور 26 نقطة.
وكان بوسع الشباب أن يوسع الفارق مع أقرب ملاحقيه (ظفار - العروبة) إلى 7 نقاط لكن تعادله أبقى الفارق عند 5 نقاط دون أن يستفيد الفريق الذي يقوده سالم سلطان من خسارة ظفار مجددا أمس من فنجاء
ولعب الرستاق مباراة كبيرة فآلت له الأفضلية وأهدر عدة فرص كانت كفيلة بمنحه العلامة الكاملة.
قد يعجبك أيضاً



