يلتقي فريقا اتحاد جدة ومواطنه الشباب مساء غداً الثلاثاء على استاد الملك فهد بالرياض ، ضمن إياب دور الستة عشر لدوري أبطال آسيا ، في مباراة مرتقبة لتحديد المتأهل من الفريقين إلى دور الثمانية ، وهو يعني ضمان تمثيل السعودية على الأقل بفريق في هذا الدور.
وكان الاتحاد قد أنهى مباراة الذهاب والتي أقيمت على ملعب الشرائع بمكة المكرمة بهدف دون رد لمهاجمه مختار فلاتة.
ويخوض اتحاد جدة المباراة بفرصتين للتأهل ، الأولى التعادل بأي نتيجة أو الفوز ، بينما يلعب الشباب بفرصة الفوز فقط ، وبأكثر من هدف شريطة أن يحافظ على شباكه نظيفة.
ويعتبر المراقبون مواجهة الغد ، هي المحك الرئيسي للفريقين ، إما تأكيد وتأهل للاتحاد أو رد اعتبار للشباب وخطف بطاقة الصعود ، ويعلل المراقبون هذا إلى أن الشباب قد خاض مباراة الذهاب ، بعد فترة وجيزة من تتويجه بكأس خادم الحرمين الشريفين.
واستعد الاتحاد لمباراة الثلاثاء معنوياً وفنياً ، فقد رصدت إدارة النادي برئاسة إبراهيم البلوي 30 ألف ريال لكل لاعب في حال تخطي هذا الدور ، كما غادر الفريق جدة مبكرة ، وأقام معسكراً بمدينة الرياض، اجرى خلاله الفريق تدريباته خلف أبواب مغلقة.
ويغيب عن الاتحاد الثنائي الدفاعي حمد المنتشري وأحمد عسيري ، حيث تخلف عن اللحاق مع البعثة التي غادرت إلى الرياض، بسبب إصابة الاول بآلام في الصدر ، وشعور الثاني بآلام في مفصل القدم ، بينما استعاد الفريق لاعبه الشاب معن الخضري ، الذي غاب عن مباراة الذهاب بسبب الإيقاف.
في المقابل ، فقد فرض التونسي عمار السويح مدرب الشباب تدريبات ، تضمنت جرعات فنية مكثفة كما منح اللاعبين جرعات بكميات متوازنة من التدريبات البدنية ، خشية تعرض اللاعبين للإرهاق ، نظراً لتداخل البطولات ، وتوالي المباريات التي خاضها الفريق في الفترة الأخيرة.
ولن يطرأ تغييراً كبيرا على تشكيلة الفريق باستثناء عودة الظهير الأيسر عبد الله الآسطا لتماثله للشفاء من الإصابة التي أبعدته عن مباراة الذهاب ، حيث يمتاز الآسطا بالصعود خلف المهاجمين ، وتشكيل جبهة هجومية ناحية اليسار ، لما يمتاز به من كرات عرضية متقنة ، وتسديدات بعيدة المدى.
ويتوقع أن تفرض ظروف المباراة مسألة الدفع بمهاجم الفريق نايف هزازي ، بعد تماثله من إصابة الرباط الصليبي التي أبعدته عن الملاعب منذ الدور الأول للدوري السعودي للمحترفين .