إعلان
إعلان

السيناريو المعكوس يسيطر على صدام مصر وجنوب أفريقيا

dpa
05 يوليو 201905:51
لاعبو منتخب مصرEPA

بعد 21 عاما من المواجهة المثيرة بينهما في نهائي نسخة 1998، يخوض منتخبا مصر وجنوب أفريقيا ثاني أقوى مباراة بينهما في تاريخ بطولات كأس الأمم الأفريقية، عندما يلتقيان غدا السبت في دور الستة عشر للبطولة المقامة حاليا في مصر.

ويصطدم الفريقان غدا على استاد القاهرة بحثا عن مقعد في دور الثمانية للنسخة الثانية والثلاثين من البطولة التي تستضيفها مصر حاليا.

ورغم الفارق الكبير بين الفريقين حاليا في الإمكانيات والخبرة والترشيحات، ستكون مباراة الغد تحت شعار "ضد الضغوط" بالنسبة لكليهما في ظل الأجواء المحيطة بهما قبل هذه المباراة.

المنتخب المصري يخوض البطولة الحالية على أرضه ويتطلع لاستعادة اللقب القاري الغائب عنه منذ أن توج به في 2010 للمرة السابعة (رقم قياسي).

ونظرا لإقامة البطولة على ملعبه ووسط جماهيره، يعاني المنتخب المصري (أحفاد الفراعنة) من ضغوط شديدة في ظل الترشيحات القوية التي ترافق الفريق في هذه النسخة لاسيما وأنه بلغ نهائي النسخة الماضية عام 2017 بالجابون قبل أن يخسر بصعوبة أمام الكاميرون.

في المقابل، وضعت مباريات الدور الأول (دور المجموعات) منتخب جنوب أفريقيا تحت ضغط شديد نظرا للمستوى المتواضع الذي قدمه الفريق المشهور بلقب "بافانا بافانا" أو "الأولاد" وهو ما يجعله مطالبا بالظهور بشكل أفضل في مباراة الغد وسط الانتقادات التي تعرض لها من جماهيره خاصة على وسائل التواصل الاجتماعي.

وعلى عكس ما كان عليه الحال قبل نسخة 1998 التي التقى خلالها الفريقان في المباراة النهائية، تبدو معظم الترشيحات حاليا لصالح المنتخب المصري في مباراة الغد ليس فقط لكون البطولة على أرضه ولكن للمستوى الذي يتمتع به الفريق حاليا والذي لم يظهر به حتى الآن في البطولة الحالية وإن عبر بجدارة إلى دور الستة عشر بالبطولة.

وقبل نسخة 1998، كانت معظم الترشيحات تصب في مصلحة جنوب أفريقيا بعد فوز منتخب "الأولاد" باللقب في نسخة 1996 على أرضه فيما خاض أحفاد الفراعنة البطولة وقتها بترشيحات ضعيفة وتوقعات بالخروج المبكر من البطولة لاسيما وأن المدرب الراحل محمود الجوهري المدير الفني للفريق آنذاك أكد أن فريقه قد يحتل المركز الثالث عشر.

?i=reuters%2f2019-07-01%2f2019-07-01t175318z_266125913_rc17c6238d40_rtrmadp_3_soccer-nations-zaf-mar_reuters

وشق الفريقان طريقهما في ذلك الوقت إلى المباراة النهائية بجدارة ولكن المنتخب المصري فاز على جنوب أفريقيا بهدفين نظيفين وتوج بلقبه الرابع في البطولة.

والآن، تصب معظم الترشيحات في صالح الفراعنة لكن هذه الترشيحات نفسها هي ما تشكل ضغطا كبيرا على الفريق لاسيما بعد الفوز في جميع المباريات الثلاث التي خاضها في الدور الأول وإن لم يظهر الفريق بالمستوى المتوقع منه.

في المقابل، حقق منتخب البافانا بافانا فوزا واحدا فقط في المباريات الثلاث التي خاضها بالدور الأول حيث فاز على ناميبيا 1 / صفر وخسر صفر / 1 أمام كل من المغرب وكوت ديفوار.

ويلعب كل من الفريقين بأسلوب يختلف عن الآخر حيث يقدم المنتخب المصري أداء هجوميا في مجمله مستفيدا من الخبرة الاحترافية لعدد من لاعبيه بقيادة النجم الشهير محمد صلاح لاعب ليفربول الإنجليزي.

على الجانب الآخر يقدم منتخب جنوب أفريقيا أداء يتسم بالتحفظ الشديد والميل للناحية الدفاعية والاعتماد على الهجمات المرتدة لكنه يفتقد حتى للسرعة في تنفيذ هذه الهجمات.

ورغم هذا، قد يظهر أي من الفريقين أو كليهما بشكل مغاير لما كان عليه في الدور الأول نظرا لاختلاف طبيعة الأدوار الإقصائية عن دور المجموعات.

ومع الفارق الواضح بين مستوى الفريقين، يمتلك كل منهما الأسلحة التي تؤهله لاجتياز هذه المباراة حيث يحظى الفراعنة بمساندة الأرض والجمهور إضافة للتفوق من حيث الخبرة، في حين يعتمد "الأولاد" على عنصر الشباب.

وتشهد المواجهات السابقة بين الفريقين على تفوق نسبي لمنتخب البافانا بافانا حيث التقى الفريقان 11 مرة سابقة وكان الفوز حليفا للأولاد في ست منها ومن نصيب الفراعنة في أربع مباريات فيما انتهت مباراة واحدة فقط بالتعادل.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان