

Reutersكان السير أليكس فيرجسون، المدرب الأسطوري لمانشستر يونايتد، يعتبر مدرب آرسنال آرسين فينجر، المنافس الأقوى له، في أزهى فترات تدريبه للشياطين الحمر.
وفاز فينجر مع الجانرز بالدوري 3 مرات في أول 8 مواسم له في كرة القدم الإنجليزية، فيما حصل مانشستر يونايتد بقيادة "السير"، على بقية الألقاب.
وجاء موسم فوز يونايتد بالثلاثية (الدوري والكأس ودوري الأبطال) عام 1999 مباشرة بعد لقب فينجر الأول، ما يؤكد أن ظهور آرسنال على الساحة، هو ما جعل مانشستر يونايتد أفضل.
ومع ذلك، طوال تلك الفترة، لم يكن هناك موسم وصل فيه الفريقان إلى 80 نقطة.
في الواقع، وصل كل من يونايتد وآرسنال إلى هذا الرصيد مرة واحدة فقط في تاريخ الدوري الإنجليزي الممتاز، في العام الذي تلا رحيل تييري هنري عندما احتل آرسنال (83 نقطة) المركز الثالث خلف تشيلسي الوصيف (85) ومانشستر يونايتد البطل (87).
هذا النوع من التميز المستمر، يقدمه الآن مانشستر سيتي وليفربول بشكل غير مسبوق، وهناك من يقول إن الصراع الذي يجمع عادة بين الفريقين، يعتبر الأكثر تنافسية في تاريخ الدوري الإنجليزي الممتاز.
|||2|||
نقطة واحدة
منذ صيف عام 2018، بلغ إجمالي النقاط الإجمالية لمانشستر سيتي وليفربول في الدوري الإنجليزي الممتاز 338 و337 على التوالي، والفريق التالي في تلك القائمة هو تشيلسي الذي يبتعد بفارق 73 نقطة.
الفجوة بين المتصدر وصاحب المركز الثالث في الموسم 2018-2019، بلغ 25 نقطة، و15 نقطة بين الثاني مانشستر سيتي والثالث مانشستر يونايتد، عندما فاز ليفربول بشكل مريح باللقب في الموسم 2019-2020.
أما هذا الموسم، فيبتعد ليفربول الذي يتخلف بفارق نقطة وراء المتصدر سيتي، عن الثالث تشيلسي بفارق 10 نقاط، وهي فجوة قد تتسع بناء على نتيجة مباراة "الريدز و"السيتيزينز" مساء الأحد ضمن الجولة الثانية والثلاثين.
وإذا بقي الصراع مستمرا على ما هو عليه، يسير ليفربول في طريقه للحصول على ثاني أعلى مجموع نقاط، لفريق يحتل المركز الثاني في تاريخ الدوري الإنجليزي الممتاز، خلف مجموعهم المذهل البالغ 97 نقطة في الموسم 2018-2019.
لم يفز ليفربول بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز في 2019، كان عليه أن يكتفي بلقب دوري أبطال أوروبا، لكن مطاردته المتواصلة لمانشستر سيتي، تطلب من فريق بيب جوارديولا، الفوز في آخر 14 مباراة له لنيل اللقب.
هذا الأمر دليل على أن مانشستر سيتي وليفربول، يدفعان بعضهما البعض إلى قمم شاهقة لا يستطيعان الوصول إليها بمفردهما.
نقص وحيد
في الدوري الإنجليزي الممتاز، لم يكن سيسك فابريجاس ليرمي البيتزا في وجه فيرجسون، أو يصرخ مارتن كيون في وجه رود فان نيستلروي، أو يتعارك باتريك فييرا وروي كين في نفق اللاعبين، لو تكن هناك عدائية مفرطة بين آرسنال ومانشستر يونايتد، وهذه العدائية رفعت حدة التنافس بين كلا الطرفين.
ويعرف جوارديولا تحديدا، أن المنافسات يمكن أن تصبح سامة، لقد اختبر ذلك في الدوري الأسباني، عندما بلغت سخرية جوزيه مورينيو ذروتها في مواجهة جسدية، بين مدرب ريال مدريد آنذاك ومساعد جوارديولا، تيتو فيلانوفا.
وقال جوارديولا ذات مرة: "ليفربول هو الخصم الأصعب الذي واجهته خلال 12 أو 13 عامًا كمدرب. نأمل أيضا أن نتمكن من القول أننا نشكل لهم الآلام أيضا".
العدائية بين جوارديولا ويورجن كلوب، تكاد تكون معدومة، لكن ذلك لا يمنع القول أن المواجهة بين الاثنين، ربما تعدت الخصومة بين فيرجسون وفينجر، خصوصا وأنه لا يوجد فريق أفضل من مانشستر سيتي وليفربول في الكرة الإنجليزية حاليا.
قد يعجبك أيضاً



