أنحى لاعبو منتخب السويد باللائمة على الحظ السيء في خروجهم
أنحى لاعبو منتخب السويد باللائمة على الحظ السيء في خروجهم المبكر من بطولة اوروبا لكرة القدم 2012 عقب الخسارة أمام انجلترا 3-2 في لقاء مثير بالمجموعة الرابعة أمس الجمعة معتبرين انفسهم الطرف الأفضل في المباراة.
وأبدى السويديون احباطهم من الاسلوب الدفاعي لمنتخب انجلترا واعتماده على الكرات الطويلة التي أتت بثمارها في النهاية.
وقال سيباستيان لارسون لاعب وسط السويد الذي قضى مشواره في انجلترا مع أرسنال وبرمنجهام سيتي وسندرلاند إن هدف ثيو والكوت الذي اصطدم بأحد اللاعبين قبل أن يدخل المرمى ويحقق التعادل 2-2 يحدث مرة واحدة من آلاف المحاولات.
وأضاف للصحفيين "ألقيت بنفسي للتصدي للكرة ولمست الكرة جزءا صغيرا جدا من ساقي لكنها كانت كافية لتتسبب في مشاكل (للحارس اندرياس) ايساكسون ودخلت المرمى. هذا يحدث مرة واحد من آلاف المحاولات. لا يوجد المزيد لأقوله."
وأكد لارسون أن منتخب السويد يشعر بأنه كان أفضل كثيرا من منتخب انجلترا صاحب النزعة الدفاعية وان بلاده كانت تستحق الفوز.
وقال لاعب أرسنال السابق "نحن نشعر بإحباط شديد لكن هذا لن يصنع أي فارق.. على أرض الملعب كنا الطرف الأفضل تماما. قابلنا فريقا متكتل دفاعيا ويلعب على الكرات الطويلة وهذا مصدر خطورته لكنه فاز باللقاء. ما الفارق في هذه الحالة اذا كنا نلعب بشكل أفضل أو لا."
وتأخرت السويد بهدف سجله اندي كارول بضربة رأس قبل أن يساعد المدافع اولوف ميلبرج في ادراك التعادل بعدما كان السبب وراء تسجيل انجلترا لهدف بطريق الخطأ في مرماها ثم أحرز المدافع بنفسه الهدف الثاني.
لكن تسديدة والكوت التي غيرت اتجاهها ادركت التعادل لانجلترا قبل أن يسجل داني ويلبيك هدفا رائعا حسم المباراة للانجليز.
وستخوض السويد المباراة الثالثة والأخيرة يوم الثلاثاء المقبل أمام فرنسا التي تحتاج إلى نقطة واحدة لضمان التأهل لدور الثمانية.