دخل اللاعب الدولي السوري ومحترف فريق شنغهاي الصيني، فراس الخطيب، في دائرة اهتمام الأندية الكويتية في ظل تواجد اللاعب في الكويت في اجازة خاصة نظرا لإنتهاء الدوري الصيني وعقده مع شنغهاي.
وبدأ أكثر من ناد جس نبض اللاعب للاستعانة بخدماته في فترة الانتقالات الشتوية المقبلة، حيث يفضل اللاعب الاحتراف في الكويت في ظل تواجد أسرته بها في الوقت الحالي، ويعد فريق الجهراء من أكثر الأندية رغبة في الحصول على خدمات الخطيب بعد أن حصل على وعد من أحد الشخصيات الجهراوية بتمويل صفقة الخطيب ماديا، وهو ما حمس إدارة النادي لفتح خط ساخن مع الخطيب أملا في ان تكون قلعة القصر المحطة المقبلة للخطيب في الكويت.
وبخلاف الجهراء ترغب بعض الأندية مثل القادسية في الحصول على خدمات الخطيب في ظل تراجع مستوى اللاعبين المحترفين، والرغبة المؤكدة في الاطاحة بهم في فترة الانتقالات الشتوية المقبلة، وان كان القادسية وعلى وجه الخصوص يعاني من أزمة مادية حالت دون حصول اللاعبين على مستحقاتهم المتأخرة، وهو ما يجعله يخرج من سباق الحصول على خدمات الخطيب رغم الحاجة الماسة لخدماته.
وعلى شاكلة القادسية فيما يخص صفقة الخطيب يسير العربي الذي يرى في الخطيب طوق النجاة لاستعادة درع الدوري الغائب عن قلعة النادي منذ سنوات طويلة، حيث أن تواجد الخطيب الى جوار المحترف الأردني أحمد هايل، وفهد الرشيدي سيمثل قوة هجومية ضاربة للفريق الأخضر، لكن رغبة الجماهير والجهاز الفني تصطدم برفض مغلظ من رئيس النادي جمال الكاظمي وبعض الأعضاء بشأن عودة الخطيب نظرا لهجره النادي في وقت سابق بعد سنوات طويلة في القلعة الخضراء والانتقال الى الغريم التقليدي القادسية.
وستحسم الأيام القليلة المقبلة مسار الخطيب الذي أكدت مصادر مقربة منه رغبة في البقاء في الدوري الصيني، بعد تقديمه مستويات مشجعة خلال الموسم الذي قضاه مع شنغهاي، كذلك لمس اللاعب الاحترافية الكبيرة في التعامل في الدوري الصيني.