إعلان
إعلان

السعودية تستعرض قوتها في ملف استضافة أمم آسيا للسيدات

KOOORA
04 ديسمبر 202206:42
الوفد السعودي عند تسليمه ملف 2026 في الاتحاد الآسيوي
تمتلك السعودية حظوظا قوية للفوز بشرف استضافة كأس آسيا للسيدات 2026، حيث تسعى البلاد لاستضافة المزيد من البطولات النسائية في مختلف الألعاب وفق (رؤية السعودية 2030).

وكان الاتحاد السعودي لكرة القدم، قد أعلن قبل يومين عن تسليمه رسميا ملف البلاد لاستضافة نهائيات كأس آسيا للسيدات 2026، لمقر الاتحاد الآسيوي لكرة القدم في العاصمة الماليزية كوالالمبور.

وقرر الاتحاد السعودي إبراز تمكين البلاد للمرأة السعودية، عبر تقديم ممثلين للاتحاد الذين قدموا ملف السعودية 2026 للاتحاد الآسيوي، وجميعهن من العنصر النسائي، وهن مساعدة المدربة بالمنتخب السعودي للسيدات دنى رجب، واللاعبتين السعوديتين رغد حلمي وماريا باغفار.

تمكين المرأة السعودية

ويعتبر تمكين المرأة السعودية من أقوى عناصر القوة في الملف السعودي، وتحديدا تمكين الكفاءات النسائية في جميع مفاصل منظومة كرة القدم في البلاد، وأبرزها إدارة كرة القدم النسائية بالاتحاد السعودي لكرة القدم.

وتشرف تلك الإدارة على جميع مسابقات كرة القدم النسائية بالسعودية، كالدوري الممتاز للسيدات ودوري الدرجة الأولى للسيدات، حيث تتولى لمياء بن بهيان منصب المشرف العام على إدارة، وعالية الرشيد منصب مديرة كرة القدم النسائية.

وبدأ عمل الإدارة في عام 2020 تحت إشراف أضواء العريفي، عندما كانت عضوة بالاتحاد السعودي لكرة القدم، قبل أن تصبح الآن عضو مجلس إدارة اللجنة الأولمبية والبارالمبية السعودية، ووكيل التخطيط الإستراتيجي والاستثمار بوزارة الرياضة.

الاستضافات الدولية

منذ انطلاق (رؤية السعودية 2030)، تمكنت البلاد من استضافة عدة بطولات دولية، كسباق فورمولا ون، ورالي داكار، وفورمولا أي للسيارات الكهربائية، وكاس السوبر الإسباني والإيطالي.

ويستفيد الملف السعودي لكأس آسيا 2026 من نجاح البلاد في استضافة عدة بطولات دولية نسائية، وتأتي في مقدمتها بطولة أرامكو السعودية الدولية للسيدات لرياضة الجولف، التي تقام سنوياً بمدينة الملك عبد الله الاقتصادية في جدة.

وفي شهر يونيو/حزيران الماضي استضافت البلاد منافسات بطولة غرب آسيا للسيدات الصالات 2022 بمدينة جدة، وقبلها في أكتوبر/تشرين أول 2021 بالمدينة ذاتها، استضافت بطولة العالم للشباب لرفع الأثقال 2021.

كثرة الأندية النسائية

ويعتبر عنصر كثرة الأندية النسائية بالبلاد من أهم العناصر التي سيركز عليها ملف السعودية لاستضافة كأس آسيا للسيدات 2026، ويدل هذا العنصر على نجاح البلاد في رفع عدد ممارسات كرة القدم بالداخل.

وتمتلك السعودية في القوت الحالي 25 فريقا نسائيا، يخوض منافسات كرة القدم الرسمية بالبلاد، ما بين الأندية الحكومية وأندية قطاع الخاص، إذ يشارك في الدوري الممتاز 8 فرق، وفي دوري الدرجة الأولى 17 فريقا.

وبدأ الاتحاد السعودي لكرة القدم في العمل على نقل الفرق النسائية إلى مستوى الاحتراف والاستثمار تدريجياً، حيث اشترط على جميع الفرق إصدار سجل تجاري، من وزارة التجارة، مع فتح حساب بنكي مرتبط بالسجل التجاري الخاص بالفريق.

الشرط الجديد سيساهم في تحول الفرق النسائية النسائية إلى كيانات تجارية قادرة على تنويع مصادر دخلها حتى تتمكن في المستقبل القريب من التحول إلى (أندية خاصة) عبر منصة (نافس) من وزارة الرياضة، بشرط أن تتمكن من امتلاك منشأة رياضية.

الملاعب

وشهدت منافسات الدوري الممتاز ودوري الدرجة الأولى، الاعتماد على 10 ملاعب تقام عليها المباريات، في الرياض وجدة والمنطقة الشرقية، ما بين ملاعب الرديف وملاعب الأندية الحكومية وملاعب قطاع الخاص مثل ملعب كلية العناية الطبية.

ويهدف إقامة هذه المباريات في تلك الملاعب إلى تطويرها وجعلها جاهزة لاستضافة المباريات الكبرى، وتكون قريبة من جاهزية الملاعب الرسمية، حيث تمتلك وزارة الرياضة مبادرة طموحة وهي تطوير ملاعب الرديف وملاعب الأندية.

وظهرت بوارد نجاح هذه المبادرة مع ملعب نادي الشباب والذي اقترب من الافتتاح بعد زيادة سعة المدرجات من 7,500 إلى 15,000 ألف مشجع، بالإضافة إلى ملاعب ناديي الفتح والاتفاق.

وأعلنت الوزارة في سبتمبر/أيلول الماضي، عن إنشاء ملعب جديد في الرياض بسعة 40 ألف متفرج وبتقنيات ذات جودة عالية.

يذكر أن السعودية تتنافس على ملف استضافة كأس آسيا للسيدات 2026 مع أستراليا وأوزباكستان والأردن، وسيعلن الاتحاد الآسيوي عن الدولة المستضيفة للبطولة في العام المقبل 2023.
إعلان
إعلان
إعلان
إعلان