إعلان
إعلان
main-background

الروح القتالية والخبرة الهولندية ضمن المشاهد المنتظرة في ديربي الشام

KOOORA
09 يناير 201907:38
من لقاء سوريا وفلسطين

لا يختلف اثنان حول أن مواجهة سوريا والأردن، غدًا الخميس، في الجولة الثانية من منافسات المجموعة الثانية في بطولة كأس آسيا التي تستضيفها الإمارات، تحظى باهتمام جماهيري وإعلامي كبير.

وكان المنتخب السوري، قد تعادل سلبيا مع فلسطين، فيما يتصدر الأردن المجموعة، بعد فوزه على أستراليا بهدف وحيد في الجولة الأولى.

طموحات المنتخبين متناقضة، فنسور قاسيون يبحثون عن فوز يبقي على آمال تأهلهم للدور الثاني، لأول مرة في تاريخ مشاركاته الخمس في النهائيات الآسيوية، فيما التعادل يضمن بنسبة كبيرة تأهل النشامى، ورغم ذلك الفوز سيكون نتيجة رائعة.

ويرصد "كووورة" في التقرير التالي 4 مشاهد متوقعة في "ديربي الشام".

جماهير سورية

جماهير المنتخب السوري ستكون الأكبر في الملعب بعد أن حجزت معظم التذاكر المخصصة لها وللجمهور الأردني الذي لم يحجز التذاكر في الوقت المحدد، ليتم منح التذاكر للعموم فحجزتها الجالية السورية في الإمارات.

الجمهور السوري قدّم درسًا كبيرًا في الوفاء والانتماء حين شجع لاعبيه حتى الدقيقة الأخيرة من مباراة فلسطين، ولم يخرج من الملعب إلا بعد تنظيف المدرجات في لفتة جيدة وجديدة لم تعتد عليها الملاعب العربية.

هجوم مكثف

?i=reuters%2f2015-11-17%2f2015-11-17t123652z_90765412_mt1aci14180713_rtrmadp_3_soc-crim-dip_reuters

يسعى ثنائي منتخب سوريا عمر السومة وعمر خريبين، للتسجيل المبكر في شباك الأردن، لإزالة الضغوطات النفسية التي تحاصرهما منذ الجولة الماضية بعد الفشل في زيارة شباك فلسطين. 

مدرب سوريا ستنيج قد يشرك مارديك ماردكيان مع بداية الشوط الثاني، خاصة وأنه يعرف إمكانيات الدفاع الأردني كونه محترفًا مع نادي الجزيرة.

ومن المرجح أن يزج ستنيج بكل أوراقه الرابحة لأنها الفرصة الأخيرة لفريقه بعد تعادل مخيب للآمال أمام فلسطين.

النزعة الهجومية ستكون العلامة الأبرز لسوريا في الشوط الأول مع حذر دفاعي كبير لعدم استقبال أي هدف مباغت يربك الحسابات.

روح قتالية

?i=corr%2f98%2fkoo_98349

يمتاز لاعبو المنتخبين بالروح القتالية، فالنشامى تفوقوا على أستراليا بالتنظيم الدفاعي واللعب بثقة ومعنويات كبيرة وروح قتالية عالية، ولذلك من المتوقع أن تشهد المباراة حربًا شرسة بين اللاعبين وقتالا كبيرًا على الكرة خاصة في وسط الملعب.

تعليمات ستنيج تؤكد للاعبيه أن من يمتلك الوسط سيحصد النقاط الثلاث ولذلك شدد على ضرورة قطع الكرة في الهجمة الأردنية من منتصف الملعب.

خبرة هولندية

?i=corr%2f98%2fkoo_98350

ستينج سيعتمد بنسبة كبيرة في وسط الملعب على محمد عثمان، المحترف في هيراكليس ألميلو الهولندي، خاصة أنه يجيد نقل الهجمة من الدفاع للهجوم بسرعة كبيرة مع تمريرات حاسمة وكذلك يستطيع التسديد من بعيد.

عثمان وعد بأن يكون المنتخب السوري في أفضل حالاته أمام الأردن وتحقيق الفوز لمصالحة الجماهير الغاضبة من الأداء والنتيجة أمام فلسطين الأحد الماضي.

فيما سيساند عثمان محمود المواس، الغائب عن مباراة فلسطين بسبب نيله بطاقة حمراء في مباراة أستراليا، ضمن الملحق الآسيوي المؤهل لمونديال روسيا الأخير، علمًا بأن المواس يمتاز بالسرعة على الأطراف والتوغل في منطقة الجزاء.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان