
تصدر وليد الركراكي قائمة المدربين المغاربة وتقدم على أكثر من 40 مدربا آ خر بالفوج الذي نال مؤخرا شهادة التدريب ألف التي تخول لصاحبها حق وفرصة الظهور على دكة بدلاء فريق من الفرق بالدوري الإحترافي المغربي.
ونال الركراكي مدرب نادي الفتح الرباطي أعلى تنقيط ممكن بين كل المدربين الذين نالوا هذه الدبلومات، مكرسا تفوقه وكونه واحد من أفضل المدربين بالوقت الحالي بالمغرب بعدما قاد في أول تجاربه الفتح الرباطي للتتويج بلقب كأس العرش واحتلال المركز الرابع حاليا بمسابقة الدوري المغربي ومنافسته بمسابقة كأس الكاف.
واختار الركراكي الذي عمل مساعدا لرشيد الطوسي قبل سنتين على رأس الجهاز الفني لمنتخب المغرب، التدريب بالمغرب على الرغم من العروض الكثيرة التي كانت متاحة أمامه بالخارج.
وكان الركراكي على أعلى المستويات لاعبا محترفا بالليج 1 الفرنسي والليجا بإسبانيا، وكان من بين اللاعبين الذين قادوا منتخب المغرب لوصافة أمم أفريقيا 2004 بتونس حيث توج يومها بلقب أفضل ظهير أيمن بالدورة.
واشتهر الركراكي بتصريحاته القوية والساخرة أحيانا، كما عرف بجرأته بخصوص انتقاد الكثير من الظواهر بالدوري المغربي هذا الموسم.
واعترف الركراكي لكووورة بكونه معجب بمدربين أثرا على فكره وهما الأرجنتيني مارسيلو بيلسا وعلى وجه الخصوص الإسباني بيب جواردويلا وقال بهذا الخصوص لكووورة: "كل مدرب يسعى لرسم مساره بطريقته الخاصة وبمناهج تمنحه هامشا من التميز والإستقلال بذاته، غير أن هناك عينة من الأسماء التي تغريك باتباع آثرها."
وأضاف: "يعجبني كثيرا الأرجنتيني بيلسا بقوة شخصيته والكاريزما، لكن إعجابي أكبر بطريقة تدريب الإسباني جوارديولا الذي أحدث ثورة كروية كبيرة على مستوى الخطط. ما زلت ببداية المشوار ولا أهتم بالتتويجات الفردية لأن طموحي كبير في أن أشق طريقي صوب نجاحات أقوى مستقبلا."
واشتهر الركراكي بنفس تقليعة جوارديولا وحاز إعجابا كبيرا من طرف عدد من المتتبعين هذا الموسم بالمغرب.
قد يعجبك أيضاً



