


تخطى النجاح الباهر للمدير الفني لمنتخب المغرب وليد الركراكي في مونديال قطر سقف التوقعات باحتلال المركز الرابع، لأول مرة في تاريخ مشاركات العرب والأفارقة بنهائيات كأس العالم.
وأضاف الركراكي حلقة جديدة لتميز كرة القدم المغربية بمختلف فئاتها في العام الجاري.
ويضاف هذا النجاح، لإنجازات أخرى حققها عدد من المدربين والمنتخبات المغربية المختلفة في كرة القدم، أبرزها منتخب الصالات بقيادة المدير الفني الوطني هشام الدكيك.
وأثرى الدكيك خزينة بطولات المنتخب المغربي للصالات بعدة ألقاب، أبرزها كأس أمم أفريقيا (مرتان) وكأس العرب، ثم توج أخيرا بكأس القارات في سبتمبر/ أيلول 2022، في إنجاز لم يحققه من قبل أي منتخب عربي أو أفريقي أيضا.
وكان الدكيك قد قاد منتخب الصالات للمركز السابع عالميا في تصنيف الفيفا هذا العام، في قفزة عملاقة.
رباعية قارية
كما تزينت الكرة المغربية ولأول مرة في التاريخ برباعية قارية للأندية من خلال سيطرة الوداد على لقب دوري أبطال أفريقيا ونهضة بركان على لقبي كأس الكونفدرالية وكأس السوبر الأفريقي، بينما فازت سيدات الجيش الملكي بدوري أبطال أفريقيا.
صحوة الكرة المغربية لم تقتصر على ذلك، فقد تأهل منتخب الناشئين لأمم أفريقيا المقبلة، وتأهلت نواعم المغرب لأقل من 17 عاما لمونديال الهند.
كما تأهل منتخب المغرب الأول للسيدات لكأس العالم 2023 المقررة في أستراليا ونيوزيلندا، وذلك للمرة الأولى بعدما حل وصيفا في نهائيات كأس أمم أفريقيا خلف منتخب جنوب أفريقيا، في إنجاز غير مسبوق.
وجاء إنجاز المدرب وليد الركراكي ليضاعف توهجه الشخصي في 2022، بعدما قاد الوداد للتتويج بلقب دوري أبطال أفريقيا الماضي، وكذلك لقب الدوري المغربي.
كما ارتقى معه المنتخب المغربي لينهي العام الحالي الأول أفريقيا وعربيا، محتلا المركز 11 عالميا، ليقترب بنحو 37 نقطة فقط من دخول قائمة أفضل 10 منتخبات في التصنيف العالمي.
وتقلد الركراكي وسامه الملكي الثالث في مشواره من الملك محمد السادس، أمس الثلاثاء.





