
Getty Images"الرقم 6 يمكن أن يجلب شيئاً إيجابياً للغاية".. بهذه الكلمات استبشر روبرتو مارتينيز خيرًا قبل انطلاق كأس العالم 2026، لكن الرقم ذاته عاد ليُنهي حقبته مع المنتخب البرتغالي بمرارة، بعدما انقلبت نبوءته عليه في اللحظات القاتلة أمام إسبانيا.
في مباراته الأخيرة على رأس القيادة الفنية لـ"بحارة أوروبا"، تلقى المدرب الإسباني البالغ من العمر 52 عامًا هزيمة درامية أمام منتخب بلاده، بهدف قاتل في دور الـ16 من مونديال 2026، انتهى بنتيجة 1-0 مساء الأحد.
وقبل انطلاق البطولة، كشف مارتينيز عن إيمانه العميق بـ"علم الأعداد" خلال مقابلة مع قناة RTP البرتغالية، مستشهدًا بسجل البرتغال التاريخي مع الرقم 6: "أؤمن بشدة بعلم الأعداد، أعتقد أن الرقم 6 يحمل في طياته شيئًا إيجابيًا للغاية".
وأوضح: "في عام 2016، فازت البرتغال ببطولة أمم أوروبا، وكان عام 1966 أفضل إنجاز لها على الإطلاق في كأس العالم بالمركز الثالث، ووصلت إلى نصف النهائي في عام 2006، لقد حان الوقت لتحقيق ما تستحقه البرتغال بجدارة".
لكن ما توقعه مارتينيز انقلب ضده تمامًا، وأنهى حلم كريستيانو رونالدو، أسطورة البرتغال، في التقدم أكثر نحو نهائي المونديال. فالرقم 6 كان حاضرًا بقوة في اللقاء الذي أُقيم في 6 يوليو، لكنه حمل البشرى للطرف الآخر.
جاءت الضربة القاضية من اللاعب الإسباني متعدد المراكز ميكيل ميرينو، صاحب القميص رقم 6، الذي سجل هدف الانتصار الوحيد بعد 6 دقائق فقط من دخوله بديلًا، مع بداية الوقت بدل الضائع.
وهكذا، تحول الرقم الذي راهن عليه مارتينيز ليكون فأل خير، إلى رقم مشؤوم أسدل الستار على مشواره مع البرتغال، في ليلة لن ينساها عشاق علم الأعداد.
وينتهي عقد مارتينيز مع الاتحاد البرتغالي بعد هذه الخسارة، ليغادر مقاعد البدلاء من الباب الضيق، تاركًا وراءه نبوءة لم تتحقق إلا في الاتجاه المعاكس.
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً



