
يعد لاعب القادسية عيد الرشيدي، من أبرز الأسماء الصاعدة في سماء الكرة الكويتية، حيث نجح في فرض اسمه على توليفة المنتخب الأولمبي.
كما استعان به الجهاز الفني للمنتخب الأول في مواجهة العراق الودية الشهر الماضي، إلى جانب مشاركاته مع الأصفر القدساوي في مسابقة الدوري.
كووورة أجرى حوارا مع الرشيدي، الذي حصل مع المنتخب الأولمبي على لقب بطولة الدورة الثلاثية الودية، والتي استضافتها الكويت، بمشاركة المنتخبين السعودي والبحريني، لتسليط الضوء على آماله وأحلامه في عالم الساحرة المستديرة، فإلى التفاصيل:
كيف كانت البداية مع كرة القدم؟
البداية كانت ولا تزال في نادي القادسية، منذ 2015، وتدرجت الى أن وصلت إلى الفريق الأول في الموسم الحالي، وعمري لا يزال 19 عاما، وأدين بالفضل في دخولي للقادسية لرئيس قطاع الناشيئن رفاعي الديحاني، فهو من عمل من أجل إلحاقي بالأصفر.
كيف ترى قطاع الناشئين في القادسية؟
القادسية مميز في قطاع الناشئين، في ظل وجود مدربين أكفاء، ودينامو القطاع رفاعي الديحاني، وفيصل الشمري، إلى جانب أن شعبية الأصفر الجارفة، تجعله هدفا لأي لاعب صغيرا كان أم كبيرا.
ما هو طموحك في عالم كرة القدم؟
تركيزي في الوقت الحالي ينحصر على بناء نفسي، وترسيخ أقدامي سواء مع القادسية، أو في صفوف منتخب الكويت الأولمبي.
هل ترى أن الحصول على فرصة في القادسية أمر ممكن بالوقت الحالي؟
الأمر ليس سهلا، في ظل وجود أسماء كبيرة في الفريق، إلا أن الاجتهاد، وانتظار الفرصة واستغلالها هو الأهم، وما أسعى إليه، لا سيما أن عمري لا يزال 19 عاما.
هل ترى أن الدفع بلاعب في مثل عمرك في المباريات الكبيرة أمر جيد؟
بالتأكيد هو أمر إيجابي، كون اللاعب لا يعاني في مثل هذا العمر من الضغوطات، لا سيما في ظل وجود أسماء لامعة بجواره، وأنا أتطلع لمثل هذه الفرصة، لكني لا أتعجل الوصول إليها.
كيف ترى مشاركتك الأخيرة مع المنتخب الأولمبي؟
الدورة كانت مهمة على سبيل الدعم المعنوي الذي حصلنا عليه في المنتخب، لا سيما بعد حصد اللقب، على حساب المنتخب السعودي.
هل توقعت الحصول على لقب الدورة رغم التأخر بهدفين في المباراة؟
لم يتسرب إلينا اليأس، وكنا على ثقة في الحصول على لقب الدورة، وهو ما تحقق، ولا أعتقد أن اللقب جاء صدفة، بل نتاج عمل مشترك من اللاعبين والأجهزة الفنية والإدارية، ومن خلفهم دعم اتحاد الكرة.
هل الجيل الحالي في المنتخب الأولمبي قادر على الوصول لألمبياد طوكيو 2020؟
نحظى بدعم كبير من الأجهزة الفنية والإدارية، ومن خلفهم اتحاد الكرة، وأعتقد أن الكرة الكويتية بخير، وتملك المواهب القادرة على العودة لمنصات التتويج، بعد إيقاف دام 3 سنوات، لذلك فكلي ثقة في الوصول لأولمبياد طوكيو.
إلى أي الدوريات تفضل الانتقال؟
لا يوجد أفضل من الدوري السعودي خليجيا، وأتطلع للاحتراف هناك في حال كان الأمر متاحا.
من هو قدوتك في الملاعب؟
بدر المطوع فهو لاعب لا يقارن، وأنا سعيد بالتواجد إلى جواره في القادسية.



