


لا أعتقد أن تاريخ كرة القدم الحديث شهد ارتباط لاعب بنادٍ أو ارتباط نادٍ بلاعب مدى الحياة، ولا أعتقد أن سجلات تاريخ كرة القدم العالمية سجلت واقعة من هذا النوع، ويمثل العقد الذي وقعه قائد المنتخب الإسباني ونادي برشلونة أندريس أنييستا، والذي ينص على ارتباط الطرفين معاً مدى الحياة، سابقة أولى من نوعها ومن شأنها أن تدخل (الرسام) في سجل الخالدين، وإذا كان في ظاهر العقد يمثل ارتباطاً أبدياً بين اللاعب وناديه حتى موعد الاعتزال، فإن مضمون العقد يحتوي على الكثير من المعاني السامية التي نادراً ما نشهد مثيلاً لها في هذا الزمن.
إينيستا الذي لم يكتف بحصد الألقاب الجماعية وسبق له أن حصل على جائزة أفضل لاعب في أوروبا عام 2012، ولكن الظروف لم تخدمه في أن يظفر بالكرة الذهبية بسبب وجود ميسي وكريستيانو، ومع ذلك فإن إنييستا الذي يعتبر آخر من تبقى من ذلك العقد الفريد لأكاديمية لا ماسيا، يعتبر أفضل من مثل إسبانيا على الإطلاق وآخر من تبقى من جيل العمالقة، ومثل هذه النوعية من اللاعبين يعتبرون حالة استثنائية في عالم طغت عليها الماديات.
كلمة أخيرة
إنييستا أول لاعب في زمن الاحتراف لا يغير شعار ناديه ولا لون قميصه ولم يلعب إلا لبرشلونة فقط.
وهم جديد
نقلا عن جريدة الرؤية الإماراتية
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً





