


حظي رئيس الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم، رئيس اللجنة الأولمبية، اللواء جبريل الرجوب، بتكريم مميز من قبل الاتحاد العربي للصحافة الرياضية، كأفضل شخصية رياضية عربية، في حفل الاستفتاء الثاني الذي أقيم برعاية وزارة الشباب والرياضة المغربية في فندق حسان بالرباط، وسط حضور عربي رياضي كبير.
وقال رئيس الجمعية المغربية للصحافة الرياضية، بدر الدين الإدريسي، إن الرجوب، نجح في تدويل معاناة الرياضة الفلسطينية، وطرحها للمرة الأولى في جميع المنظمات الرسمية والرياضية الدولية، ونجح بجهوده الجبارة من انتزاع اعتراف العالم بالمؤسسة الرياضية الفلسطينية، كمؤسسة وطنية تستحق منع كل معيقات تطورها ونموها وازدهارها.
واعتبر الرجوب، خلال كلمته في الحفل، عن تكريمه هو تكريم للشعب الفلسطيني، وأسرته الرياضية، على الدعم الكبير الذي قدموه خلال السنوات الماضية، في سبيل الوصول الى رياضة فلسطينية نالت احترام العالم.
واعتبر الرجوب أن التتويج كأفضل شخصية عربية، له معنى عميق، كونه يجري في المملكة المغربية، التي تقاسم فلسطين المحبة والأخوة والترابط الكبير بين الشعبين الشقيقين.
وتابع: التكريم بالنسبة لي هو رسالة مهمة للاحتلال الصهيوني، بأن فلسطين ليست وحدها، وإنما لديها امتداد وعمق عربي واسلامي ثابت تعتز به من خلال فتح الجسور معه بشكل متواصل.
ووجه الرجوب رسالة للأسرة الرياضية العربية، بضرورة عمل مراجعة لأهمية الرياضة ودورها في نصرة فلسطين، وتوفير كل أسباب الصمود لأهلها من خلال زحف رياضي وشبابي الى فلسطين، والعمل على اسقاط الصورة النمطية، التي تعتبر زيارة فلسطين تطبيعا مع الاحتلال الصهيوني.
وأضاف: آن الاوان لأن يكون الزحف الى فلسطين من خلال رعاية جامعة الدول العربية باعتباره مسؤولية قومية عليها، تتمثل بإبقاء الفلسطينيين في أرضهم، وزيادة ايمانهم بعدالة قضيتهم وإرتباطهم بعمقهم العربي والاسلامي.
ودعا الرجوب الى أهمية تكاتف الجهود من أجل تفعيل كل اليات اتخاذ قرار رسمي بإعادة إحياء بطولة كأس القدس للأندية والمنتخبات من خلال المكتب التنفيذي للاتحاد العربي لكرة القدم، ورعاية الجامعة العربية.
وأضاف: "أعيدوا الى فلسطين اعتبارها من بوابة الرياضة والشباب.. وأميتوا كل محاولات الاحتلال الساعية الى نفينا وعزلنا عن امتدادنا العربي والإسلامي".
واختتم الرجوب بتجديده الدعوة الى ضرورة اتخاذ قرارات لها علاقة بإقامة فعاليات وأنشطة في فلسطين، ولصالح فلسطين في الوطن العربي والعالم.

هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً



