
وضع ناديا الرجاء والوداد، جمال السلامي، مدرب المنتخب المغربي الرديف، في موقف محرج، قبل مواجهة منتخبي توجو والنيجر وديا بعد أسبوعين.
ورفض الناديان السماح ل7 من لاعبيهما بخوض المواجهتين معا، كما لن يكون متاحا أمام السلامي ضم 3 لاعبين من بركان ونفس العدد من أكادير.
وبررت الأندية قراراتها بالتزامها بخوض عدد من مؤجلات الدوري المغربي، بينما سيلعب بركان نهائي كأس العرش أمام الوداد الفاسي.
وسيكون على جمال السلامي، استدعاء عناصر من فرق أخرى غير الأندية المذكورة، الأمر الذي أثار نقاشا حول جدوى إقامة هاتين الوديتين في ظل تخلف العناصر الأساسية للرديف.
وتعود المنتخب المغربي الرديف على استغلال التوقفات الدولية لإجراء معسكرات خارجية ومباريات ودية أمام منتخبات إفريقية بالتزامن مع مباريات الأسود.
وخاض الرديف الشهر المنصرم، معسكرا تدريبيا بإسبانيا، واجه خلاله ناديي مالاجا وغرناطة.



