تعود عجلة الدوري المغربي للدوران بعدد مكتمل، واستثنائي هذه المرة،
تعود عجلة الدوري المغربي للدوران بعدد مكتمل، واستثنائي هذه المرة، بعد أن أصبحت القاعدة هي تخلف الأندية عن مباريات الجولات منذ فترة طويلة لأسباب مختلفة.الراحة التي ستسفيد منها الأندية المغربية الثلاثة المشاركة بدوري الأبطال و كأس الكونفدرالية ( الرجاء الجديدي ثم الفاسي) ، تعيدها من جديد لأجواء المنافسة المحلية وهو ما يمنح الجولة 18 رونقا خاصا من خلال كشف الأجندة عن مواجهات حارقة قد تغير الكثير من ملامح سبورة الترتيب.وساهم حكم أصدره اتحاد الكرة المغربي قبل يومين لفائدة الفتح الرباطي بمنحه نقاط مواجهة الجولة 11 أمام خريبكة والتي انتهت بالتعادل يومها، بسبب إشراك خريبكة لأربعة لاعبين أجانب، في إحداث هزة قوية على مستوى الصدارة التي أصبحت للفتح ب 32 نقطة و بفارق نقطتين عن التطواني الذي أحكم قبضته عليها منذ بداية دوري المحترفين.الفتح سيكون عليه بذل مجهود كبير حين يحل ضيفا على الجديدي صاحب 24 نقطة والسادس على مستوى جدول الترتيب والذي له ما زال لديه لقاءين مؤجلين، لتفادي سقطة قد تنزع منه مقود القيادة والزعامة والبقاء متصدرا، في مهمة لا تبدو سهلة أمام أشبال المدرب الجزائري بنشيخة والذين يوقعون على حضور وموسم استثنائي.ويرحل الرجاء المنتشي رفقة مدربه البنزرتي بأول انتصار له بالدوري، صوب وجدة لملاقاة نهضة بركان الذي يتواجد بوسط الترتيب و عين الرجاء على نقاط المباراة التي تقربه أكثر من صدارة ترتيب الدوري في انتظار خوضه لمبارتين مؤجلتين بمرحلة لاحقة.ويمتلك الرجاء 20 نقطة و يحارب على الجبهة المحلية للإحتفاظ بدرع الدوري الذي يمنحه حق المشاركة بمونديال الأندية القادم، والذهاب بعيدا بدوري أبطال أفريقيا.وسيكون على المغرب التطواني الذي فقد الصدارة تراجع للصف الثالث برصيد 30 نقطة أن يستعيد إيقاعه من فاس حين يواجه المغرب الفاسي صاحب المركز الأخير، وأي نتيجة غير الانتصار ستساهم في تعقيد أوضاع التطواني أكثر.نفس الطموح يحذو الكوكب ظاهرة الدور الثاني ب 30 نقطة مع مباراة مؤجلة و الذي يحط الرحال بالدار البيضاء لملاقاة الوداد الذي يعيش على إيقاعات مشكلات فنية كبيرة، أبعد على ضوئها مدربه طاليب و الذي اكتفى بجمع نقطة واحدة من آخر مبارتين له ساهمتا في ابتعاده عن الصدارة و اكتفائه بالمركز الخامس ب 27 نقطة.وسيكون الكوكب الذي يعول على خلق مفاجأة كبيرة هذا الموسم في اختبار قوي لقدراته وإذا ما كان يحمل فعليا طموح التتويج بالدرع على ستاد الدار البيضاء الصعب.باقي المباريات لا تخلو من إثارة وخلالها يلعب الجيش أمام آسفي بعيدا عن قواعده حيث يستقبل بفاس، والسقطة هذه المرة ممنوعة على المدرب الطوسي بعد الخروج المبكر و الصاغر من بوابة الدور التمهيدي لدوري أبطال أفريقيا أمام ريال باماكو المالي.جمعية سلا ما قبل الأخير لا يملك خيارات كثيرة غير تحقيق الفوز حين يستقبل المغرب الفاسي الذي يحتل بدوره صفا متأخرا برصيد 14 نقطة، وانتصار قراصنة سلا سيكون بفائدة كبيرة لأنه سيخلصهم من وجع المرتبة المتأخرة و سيساهم في تجاوز المغرب الفاسي على مستوى النقاط.ويلعب اكادير المتحرك بهدوء صوب المقدمة بالقنيطرة وهي مباراة خالية من التوتر بسبب الوضعية المريحة لكلا الفريقين ولو باختلاف الطموح بين رغبة أكادير في التقدم للأمام ورهان القنيطري على كسر نحس التعادلات داخل ملعبه.ولا تخلو مباراة الحسيمة و خريبكة من أهمية حيث يسعى الحسيمة لتحقيق انتصاره الثالث على التوالي رفقة مدربه الجديد حسن الركراكي و الإطمئنان على مستقبله بدوري المحترفين، في حين يلعب العجلاني المدرب التونسي واحدة من أوراقه الحاسمة بعد أول انتصار على حساب بركان وهذه المرة سيكون لزاما عليه تفادي الخسارة كي لا يتورط بمؤخرة الترتيب بعدما خصم اتحاد الكرة نقطتين من رصيده بسبب إشراكه لأربعة لاعبين أجانب أمام الفتح الرباطي.الجولة 18 من الدوري المغربي تحمل مؤشرات على إمكانية تغيير المراكز على مستوى المقدمة وقد تكشف بعضا من طموحات الرجاء الذي استعاد إيقاعه بعد فترة فراغ أعقبت مونديال الأندية.
