


أكد اللواء يوسف الدهشوري حرب رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم الأسبق صعوبة عودة الجماهير لحضور مباريات الدوري بدون وضع ضوابط وشروط تحكم هذا الأمر، وتحول دون وقوع أحداث شغب قد تسفرعن ضحايا جدد من الشباب.
ويرى حرب أن التزام الجماهير وعدم خروجهم عن النص في مباراة الزمالك وصن داونز بستاد برج العرب بالإسكندرية في نهائي دوري أبطال إفريقيا، بادرة طيبة، ولكن أشار في الوقت نفسه إلى أن الوضع سيكون مختلفا في مباريات الدوري.
وشرح حرب في حواره مع "كووورة" الطريقة المثلي لعودة الجماهير، وتحدث عن أسباب تأخر صدور قانون الرياضة حتي الآن، ومشاكل الجبلاية والأندية، وأمور أخرى في الحوار التالي:-
لماذا تؤكد صعوبة عودة الجماهير للملاعب في مباريات الدوري، رغم نجاح تجربة نهائي إفريقيا؟
لا ينبغي قياس التزام وانضباط الجماهير في مباريات المنتخب والأندية المصرية في بطولات إفريقيا، لأن الجماهير تكون من فصيل واحد، أما مباريات الدوري فيحضرها جمهور لأندية متنافسة، وبعضهم متعصب للنادي الذي يشجعه، كما أن مواقع التواصل الاجتماعي وبعض وسائل الإعلام تغزي هذا التعصب.
من واقع خبرتك الطويلة.. كيف تعود الجماهير للمدرجات دون حدوث مشاكل وتجاوزات؟
عودة الجماهير يجب أن يسبقها اتخاذ قرارات وعقوبات رادعة وسريعة ضد المتجاوزين والمشاغبين، حتى يكونوا عبرة لغيرهم فلا يفكرون في الخروج عن النص، ولا بد أن يجتمع وزيرا الداخلية والشباب أو من ينوب عنهما مع هاني أبوريدة رئيس اتحاد الكرة، لبحث أفضل السبل لعودة الجماهير.
هل تؤيد دعوة البعض للحوار مع الأولتراس قبل السماح لهم بحضور المباريات؟
ليس بالشكل التقليدي، ولكن ينبغي أن تستدعي الجهات الأمنية قيادات روابط الأولتراس، وتسجل بياناتهم كاملة حتي يكونوا في قبضة يدها، وتطالبهم بأن يحثوا الباقين على عدم ارتكاب أية تجاوزات أو أحداث شغب، وتحملهم المسؤولية في حالة حدوث ذلك.
لماذا لم يصدر قانون الرياضة الجديد حتي الآن من وجهة نظرك؟
أنا مندهش من تأخر صدور قانون الرياضة الجديد، ومن غير المعقول أن يحكم الرياضة المصرية قانون صدر عام 1975، وقد شهدت الفترات السابقة إعداد أكثر من خمسة نماذج أو مشاريع لقانون الرياضة، ولكن لم يظهر منها أي شيء للنور حتي الآن.
في اعتقادك ما السبب وراء ذلك؟
مجلس النواب دائما ما يري أن هناك مشاريع قوانين أخرى ينبغي أن يكون لها الأولوية في مناقشتها واعتمادها، في مجال الصحة والتعليم والاستثمار وغيرها، ثم تنتهي الدورة البرلمانية دون أن يجدوا الوقت الكافي لمناقشة واعتماد قانون الرياضة، ويتكرر هذا السيناريو.
هل ترى أن زيادة عدد المقيدين في قوائم الأندية المصرية يصب في مصلحة اللعبة؟
لا بكل تأكيد.. لأن زيادة قوائم الأندية إلى 30 بدلا من 25 لاعبا، يضر بالأندية لأنه يرهق ميزانيتها، خاصة وأنها تعاني أصلا من ضائقة مالية، كما أن الأندية لا تحتاج إلى كل هذا العدد من اللاعبين، وهناك من يتم قيدهم ولا تتاح لهم فرصة المشاركة في المباريات طوال الموسم.
مارأيك في قيام اتحاد الكرة بتقسيم لجنة الحكام إلى لجنتين، الأولى لإدارة شؤون الحكام والأخرى للتطوير؟
قرار خاطئ، لأن اللجنتين ستتعارض اختصاصاتهما، وستتولد مشاكل تؤثر بالسلب علي التحكيم، وإذا كان مسؤولو الجبلاية يريدون التطوير، فيجب أن يتم ذلك من خلال معهد الكرة، ولا مانع من الاستعانة بخبراء أجانب في التحكيم، يقومون بإلقاء محاضرات على الحكام المصريين.
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً



