

Reutersبعد أن خسر جهود اثنين من أخطر المهاجمين خلال الصيف يعتمد موناكو حاليا على دفاعه وعلى جيل واعد لتحقيق أهدافه.
وبينما يكافح الفريق لتعزيز مكانته بين الكبار في دوري الدرجة الاولى الفرنسي بلغ موناكو دور الستة عشر في دوري ابطال اوروبا امس الثلاثاء متصدرا مجموعته الثالثة بعد الفوز بهدفين دون رد على زينيت سان بطرسبرج.
وسجل الفريق أربعة أهداف فقط في ست مباريات لكن مرماهم مني بهدف واحد خلال خسارتهم الوحيدة واظهروا مقاومة شديدة.
ومع ذلك نجح فريق المدرب ليوناردو جارديم في تصدر المجموعة برصيد 11 نقطة متفوقا بنقطة على باير ليفركوزن الذي تغلب عليه النادي الفرنسي مرتين بهدف دون رد.
وقال جارديم في اشارة الى صعود موناكو من المركز الرابع "دعوني اذكركم بان البعض نظر الينا على اننا اسوأ فرق المجموعة."
وبدا هذا الوصف منطقيا بعدما خسر موناكو جهود لاعب الوسط جيمس رودريجيز الذي انتقل الى ريال مدريد والمهاجم رادامل فالكاو الذي ذهب الى مانشستر يونايتد قبل انطلاق الموسم الجاري.
وعانى موناكو في البداية وتراجع في سباق المنافسة على لقب الدوري الفرنسي بعد هزيمته ثلاث مرات في أول خمس مباريات لكن دفاعه تحسن بعدها.
وبوجود أيمن عبد النور (25 عاما) وفابينيو (21 عاما) ووالاس (20 عاما) والمخضرم اندري راجي (30 عاما) أو جيريمي تولالان (31 عاما) حافظ فريق المدرب جارديم على نظافة الشباك في ثلاث مباريات متتالية.
وقال تولالان "تحسن الأداء كثيرا مقارنة ببداية الموسم ونقدم مستويات جيدة في دوري الابطال".
وتابع "ربما لا نكون في افضل مستوياتنا لكننا نلعب بتماسك ولا نرتكب الكثير من الاخطاء. تأهلنا عن استحقاق. ربما لا نقدم كرة قدم جميلة لكننا نلعب بتماسك."
ولا يزال موناكو يأمل في انهاء الدوري الفرنسي في المركز الثالث رغم تأخره عن اولمبيك ليون صاحب المركز الثالث بسبع نقاط. وخسر موناكو مباراتين فقط في كل المسابقات منذ 27 سبتمبر ايلول.
وقال تولالان ان الفريق الذي يضم لاعبين مخضرمين مثله ومثل المهاجم ديميتار برباتوف تطور بفضل اللاعبين الشبان.
واضاف اللاعب الدولي الفرنسي السابق "هناك الكثير من الشبان في هذا الفريق وهو امر يمنحنا الثقة في المستقبل. شاهدنا ذلك امام زينيت."
وأمس الثلاثاء واصل الجناح يانيك فيريرا كاراسكو (21 عاما) تألقه وأجهد دفاع زينيت قبل ان يرسل عرضية متقنة الى عبد النور ليسجل الهدف الاول في الدقيقة 64.
وضاعف فابينيو الغلة قبل دقيقة واحدة من النهاية.



