
كرر فريق الكويت، فوزه على القادسية (3-0) مساء الجمعة، في قمة مباريات الجولة الـ12 من منافسات الدوري الكويتي، ليبتعد في الصدارة بـ26 نقطة، بفارق 3 نقاط عن العربي، الذي تنتظره غدًا مباراة أمام السالمية، في حين تجمد رصيد القادسية عند 20 نقطة.
كان الكويت، قد حسم مباراة الدور الأول أمام القادسية أيضًا (3-0)، ما يؤكد تفوق الأبيض في الموسم الحالي والفوارق الكبيرة بين الفريقين.
ويرصد كووورة، أبرز الأسباب التي مكنت الأبيض من امتلاك دفة المباراة في مواجهة القادسية
الضغط العالي سلاح معلول
ركز مدرب فريق الكويت نبيل معلول على الضغط العالي على دفاعات القادسية، ما أربك الخط الخلفي للأخير وحجَّم انطلاقات أبرز أوراقه راشد الدوسري، والألباني تراشي.
وشكَّل رباعي الكويت الهجومي، الكونغولي مبوكاني، والتونسي طه الخنيسي، والإسباني ديمبلي، وأحمد الزنكي، خطورة بالغة على الحارس الحربي، وكان لتحركاتهم الواعية، وتبادل المراكز دور كبير في زيادة الضغط على الفريق الأصفر.
كما لعب طلال الفاضل، والمغربي مهدي، أدوارًا مميزة في وسط الملعب وساعدا الكويت كثيرًا لبسط سيطرة مطلقة على منطقة المناورات لاسيما في الشوط الأول.
كذلك جاءت انطلاقات الخط الخلفي للكويت واعية، وتواجد فهد الهاجري، والأسترالي ماكجوان في المناطق الهجومية للقادسية، كذلك كان لانطلاقات مشاري العنزي، وسامي الصانع، فعالية كبيرة لمساعدة منظومة الكويت في المباراة.
تبديلات مؤثرة
علي صعيد التبديلات، جاءت تبديلات معلول في موضعها، لاسيما بعد الدفع بإبراهيم كميل الذي ساهم في إعادة التوازن لهجوم الأبيض، بعد خروج طه الخنيسي، كما ساهم علي حسين، وعبد الله البريكي، كثيرًا في ضبط إيقاع الأبيض في وسط الملعب.
الخنيسي علامة فارقة
شكل المهاجم التونسي طه الخنيسي، علامة فارقة في مواجهة القادسية، بعدما قاد الخط الأمامي ببراعة، وشكل خطورة متكررة على الحارس مبارك الحربي، ولم تقتصر خطورة الخنيسي صاحب الهدف الأول على التسجيل، بل قام اللاعب بدور صانع الألعاب، وساعد في المناطق الخليفة أيضًا.
قد يعجبك أيضاً



