إعلان
إعلان
main-background

الخطيب والألتراس ورئاسة الأهلي

محمد اللاهوني
29 أكتوبر 201617:43
14657746_1252491964815476_1598173176_n

كل عام وأسطورة الكرة المصرية والأفريقية محمود الخطيب بخير وصحة وسلامة فاللاعب الموهوب صاحب القميص 10 في النادي الأهلي ومنتخب مصر الذي خطف القلوب بلمساته الساحرة أكمل عامه الثاني والستين.

وكانت كلمات "بيبو" في مؤتمر الشباب في شرم الشيخ حول عودة الجماهير مختلفة وتحمل في طياتها دراية بمشاكل الألتراس وإمكانية فرض حلول واقعية تنهي أزمة غياب الجماهير عن المدرجات في الكرة المصرية.

حديث بيبو عن التجربة الألمانية وضرورة التواصل مع الروابط بشكل محترف ومنظم وبتوعية كاملة من إدارات الأندية ونجوم الكرة المصرية أمر في غاية الأهمية يجب أن تنتبه له الأندية الكبرى وخاصة الأهلي والزمالك الأكثر شعبية في مصر.

الأغرب أن الإعلام المصري غض النظر عن اقتراح بيبو بتطبيق التجربة الألمانية وطرحها بشكل منظم على الأندية واتحاد الكرة من أجل الاستفادة منها وراح يتحدث عن تصريحات عبد العزيز عبد الشافي "زيزو" رئيس قطاع الكرة السابق بالأهلي عن تدعيمه لرئاسة الخطيب للقلعة الحمراء.

من حق جماهير الأهلي ومحبيه أن يقدرون محمود الخطيب ومن حق زيزو أن يعلن دعمه للخطيب لرئاسة القلعة الحمراء ولكن كل هذا الكلام يمكن أن يتم فتح الباب للانتخابات في النادي الأهلي ويترشح بيبو لرئاسة القلعة الحمراء ولكن محاولات جر القلعة الحمراء لدوامة الصراعات الانتخابية والتي بدأها زيزو بحديثه الذي خانه التوفيق في اختيار توقيته أمر يدعو للدهشة خاصة أن قطاع كبير من جماهير الأهلي عاصر المشاكل والأزمات التي دفعت ثمنها أندية آخرى لها تأثير كبير في الكرة المصرية بحجم الزمالك والإسماعيلي بسبب صراعات الانتخابات وعدم الاستقرار الإداري.

الحديث عن رئاسة الخطيب للأهلي في ظل عدم وجود موعد محدد لفتح باب الانتخابات يفتح حالة من الفوضى داخل القلعة الحمراء وليس معنى أن زيزو أو غيره يحلمون باليوم الذي يجلس فيه الخطيب على مقعد رئيس الأهلي أن يحطموا النادي نفسه الذي كانت أهم مبادئ أبناءه بأن الأهلي فوق الجميع.

ولماذا لم يخرج زيزو بهذه التصريحات بعد استقالته التي قدمها في شهر أغسطس الماضي قبل شهرين كاملين؟ والخروج بهذا الحديث لمهاجمة رئيس الأهلي ومجلسه في هذا التوقيت والتخفي في عباءة دعم الخطيب لا تفسير له سوى حزن زيزو الشديد لأن المركب سارت بدونه وقام الأهلي بتشكيل لجنة كرة ونجح كادر إداري كفؤ وهو سيد عبد الحفيظ في سد فراغ رحيل زيزو.

أخيراً.. أتمنى إقامة مباراة ودية بين قطبي الكرة المصرية الأهلي والزمالك في أي دولة عربية خلال فترة توقف الدوري في شهر نوفمبر المقبل يخصص دخلها لصالح ضحايا السيول في مصر وأسرهم خلال الفترة القادمة خاصة أن الأوضاع التي نشاهدها في صعيد مصر صعبة وتعصر القلوب ألماً.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان