


انتقد عادل الختالي، المحاضر لدى الاتحاد الدولي لكرة القدم، اختيار اتحاد الكرة التونسي علي بومنيجل وسليم بن عاشور لمساعدة جلال القادري، المدير الفني للمنتخب.
ويحل نسور قرطاج ضيفا على مالي يوم 23 مارس/آذار المقبل، ثم تقام مباراة الإياب في رادس يوم 29 من الشهر نفسه، لحسم بطاقة التأهل لمونديال قطر.
وقال الختالي، في تصريح لكووورة: "رئيس الاتحاد التونسي وديع الجريء، يواصل سياسة الهروب إلى الأمام والانفراد بالرأي، ما مقاييس تسمية مدربي المنتخبات الوطنية؟".
وأضاف: "بومنيجل حارس مرمى المنتخب في كان 2004، أراد بتعيينه سحب البساط من تحت أقدام لاعبي النخبة القدامى، الذين ينادون بالتعيين".
وزاد: "هو لا يعتبر رمزا على مستوى العطاء مع نادٍ كبير بأوروبا أو المنتخب، إضافة لكونه حارس مرمى سابق دون تجارب ميدانية كبيرة كمدرب في تونس أو أوروبا، وتجربته كمدرب حراس مرمى لا أكثر ولا أقل".
وتابع: "سليم بن عاشور لاعب سابق ممتاز جدا. لكن ما مؤهلاته وتجاربه في التدريب مع الفرق التونسية أو الأوروبية؟".
وأردف: "القاسم المشترك لهؤلاء الفنيين متواضعي التجربة، هو الولاء والطاعة لرئيس الاتحاد لا أكثر ولا أقل".
وواصل: "لماذا نستدعي معدا بدنيا ضمن الإطار الفني، يتواجد على ذمة نادي لونس الفرنسي كمعد ثالث؟.
واستطرد: "الجريء يبحث على سد الفراغ، بعد رفض العديد من المدربين التونسيين في الداخل والخارج الانضمام للجهاز الفني، بقيادة مدرب فاقد لكل المقاييس الكونية في عالم كرة القدم حتى يتم تعيينه لقيادة منتخب بحجم تونس".
وختم: "هل وضع الاتحاد إستراتيجية فنية قريبة أو متوسطة أو بعيدة لهذا المنتخب ولبقية المنتخبات الوطنية للشباب؟ المؤكد أن سياسة التعيين تتم حسب الولاءات".

قد يعجبك أيضاً





