


أكد حمزة الحجوي رئيس نادي الفتح الرباطي وعضو اتحاد الكرة المغربي، أن فريقه لا يستعجل التعاقد مع مدرب جديد يحل مكان وليد الركراكي الذي التحق بالعارضة الفنية لنادي الدحيل القطري.
وأضاف الحجوي، في حوار لكووورة، أن مصطفى الخلفي سيستمر في مهامه كمدير فني للفريق؛ لينال فرصته كاملة كما نالها من سبقوه.
وتحدث الحجوي في الحوار، عن سياسة الفريق ولماذا أدار ظهره للميركاتو الشتوي؟ وما طموحاته في الموسم الحالي؟ وكذلك شراكته مع ليون الفرنسي.
وإلى نص الحوار:
بداية، لماذا لم تتعاقدوا مع مدرب جديد بعد رحيل الركراكي؟
لا نستعجل اتخاذ القرارات المهمة، كما أننا نحترم أبناء النادي، والمدربين المغاربة.
ولدينا مدرب في الوقت الحالي، وهو مصطفى الخلفي، الذي اشتغل 5 مواسم مساعدا لوليد الركراكي، ومن حقه علينا الحصول على فرصته كاملة، وقد انتصر في أول مباراة له.
معنى هذا أن الخلفي سيواصل حتى نهاية الموسم؟
معنى هذا أن الخلفي سينال فرصته، وبعدها نقيم حصيلة عمله ونتائج هذه الحصيلة هي الفيصل.
الفتح تعامل مع 3 مدربين مغاربة فقط طوال 10 سنوات، وهذه ظاهرة قليلا ما تحدث ليس في المغرب فحسب بل في الدوريات العالمية.
سر نجاحنا الصبر على مدربينا و دعمهم، هناك فرق تغير 4 مدربين في الموسم الواحد، ونحن لسنا منهم.
ألستم متخوفون بعد ذهاب الركراكي؟
الفتح لا يقف على أحد، مدرب أو لاعب. نحن مؤسسة تعمل وفق مشروع وسياسة عمل وبرامج وخطط، ونهيء سبل النجاح للمدربين واللاعبين.
لقد رحل عنا لاعبون مميزون، من أمثال "مراد باتنا ومحمد فوزير وبولهرود ونايف أكرد"، إلا أن الفتح ظل يقاوم، وهذا دليل على صحة كلامي.
على ذكر هؤلاء.. هل توقفتم عن تصدير النجوم للخارج؟
فعلنا ذلك لأسباب، منها حاجتنا للاعبينا في الوقت الحالي، حيث تلقينا مؤخرا عروض احتراف مهمة لمواهب الفريق، ورفضناها لأننا لم نجن بعد ثمار هؤلاء المواهب والنجوم محليا.
نحن لا نبيع ولا نسرح لاعبا إلا بعد الحصول على من يخلفه، وسنفاجئ الجميع قريبا بأسماء مميزة لعناصر ستقول كلمتها.
ولماذا لم تدخلوا سباق الميركاتو المنصرم؟
نحن لا نسعى خلف المضاربة في السوق لإلهاب أسعار اللاعبين، لقد تابعت باستغراب بعض الصفقات والأرقام المالية التي واكبتها وأنا مندهش لذلك.
إننا ننشد الاستقرار في كافة المجالات ماديا وبشريا وفنيا، ولم نكن بحاجة لإنجاز أي صفقات.
ما طموحاتكم للموسم الحالي؟
طموحنا واضح هذا الموسم، وهو التواجد بين الخمسة الكبار.
الفتح توج بلقب تاريخي للدوري وسط عمالقة لهم إيرادات مالية مهولة، وتوجنا بكأس العرش، ولعبنا قاريا وعربيا، ونحن شغوفون بتكرار نفس النجاحات والتجارب وواثقون من النجاح.
وماذا عن شراكتكم مع نادي أولمبيك ليون الفرنسي؟
الشراكة قائمة، وسيحضر قريبا فنيون عن النادي الفرنسي، لتقديم دروس لمدربين داخل الفتح بمختلف الفئات السنية، بالإضافة إلى التعاون مع أكاديمية الفتح التي تمثل كنزا واستثمارا للمستقبل.
الشراكة تقوم على استقطابهم أبرز مواهبنا، وأن نستفيد ماليا من ذلك، ونحن فخورون بهذه الاتفاقية مع ناد كبير في فرنسا.


هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا



