إعلان
إعلان
main-background

الجيل الذهبي يخذل لوف في روسيا

dpa
28 يونيو 201809:30
لاعبو ألمانياReuters

اكتشف الجيل الذهبي للمنتخب الألماني، أن كل الأشياء الجيدة تصل إلى نهايتها وذلك بعد أن ودع منافسات بطولة كأس العالم بروسيا من دور المجموعات.

وبعد أربع سنوات من التتويج بمونديال البرازيل، تعرض كل من مانويل نوير وماتس هوميلز ومسعود أوزيل ورفقائهم إلى الإهانة بعد خسارتهم أمام المنتخب الكوري الجنوبي 2 ـ 0 أمس الأربعاء ليودعوا البطولة في قاع المجموعة السادسة.

هؤلاء النجوم برفقة جيروم بواتينج وسامي خضيرة، شكلوا جزء من المنتخب الألماني الذي سحق المنتخب الإنجليزي، بعدما تغلب عليه 4 ـ 0 في بطولة أوروبا للشباب تحت 21 عاما.

المنتخب الإنجليزي، باستثناء جيمس ميلنر وثيو والكوت، لم يحقق الكثير بينما حقق اللاعبون الخمسة الألمان أعظم الإنجازات في العالم.

أربعة منهم ظهروا بجانب توماس مولر، في مونديال 2010 عندما أنهى المنتخب الألماني البطولة في المركز الثالث، ليثبتوا أن "المانشافت" حولوا طريقة لعبهم في عقد من الزمان، بعد أداء مروع في يورو 2000، ووصل الجيل الذهبي إلى ذروته بعد أربعة أعوام، حيث فاز المنتخب الألماني بكأس العالم للمرة الرابعة في تاريخه بعد الفوز على المنتخب الأرجنتيني 1 ـ 0 في البرازيل.

?i=epa%2fsoccer%2f2018-06%2f2018-06-27%2f2018-06-27-06844928_epa

ومع العلم بضرورة إدخال بعض التحديثات، جلب لوف وأوليفر بييرهوف، مدير المنتخب، فريقا شابا في كأس القارات التي أقيمت العام الماضي، والتي فاز بها المنتخب الألماني، وتألق لاعبون أمثال جوليان دراكسلر وليون جوريتسكا وتيمو فيرنر.

ولكن، في روسيا اعتمد لوف على العديد من اللاعبين الذين يثق بهم، على سبيل المثال الدفع بمانويل نوير أساسيا على حساب مارك أندريه تير شتيجن، حارس برشلونة، رغم أن حارس بايرن ميونخ كان بعيدا عن المشاركة في أغلب مباريات الموسم الماضي بسبب الإصابة.

وتم استدعاء بعض اللاعبين الشباب مثل تيمو فيرنر وجوشوا كيميتش للفريق، ولكن كان هذا بمثابة نصف خطوة وليس خطوة كاملة.

بعد هزيمة أولى أمام المكسيك، اتخذ لوف بعض القرارات باستبعاد أوزيل من مواجهة السويد التي انتهت بفوز المنتخب الألماني 2 ـ 1، فقط ليعيده مرة أخرى أمام المنتخب الكوري الجنوبي واستبعاد مولر بدلا منه، ولم تكن هناك خطة واضحة.

وأعترف هوميلز بعد الهزيمة أمام كوريا الجنوبية: "آخر مباراة كنا مقنعين فيها كانت في خريف 2017، كان هذا قبل مدة".

?i=reuters%2f2018-06-27%2f2018-06-27t160918z_849266445_rc12b629ebb0_rtrmadp_3_soccer-worldcup-kor-ger_reuters

واشتكى لوف قائلا: "افتقد فريقنا في هذه المباراة للأداء الراقي الذي دائما ما يقدمه كما لم تتواجد الديناميكية التي تؤدي لصنع فرص تسجيل الأهداف".

وظهرت تقارير أفادت بوجود صدع في الفريق خلال البطولة، بين اللاعبين القدامى والجدد، حيث تفاجأ بعض اللاعبين من عدم استدعاء ليروي ساني لاعب مانشستر سيتي بعدما قدم موسما جيدا في الدوري الإنجليزي، وربما كانت سرعته ستمكن المنتخب الألماني من فك شفرة الدفاع الكوري المنظم.

ورفض لوف، الذي ألمح إلى أن مستقبله غير مؤكد رغم توقيعه على عقد جديد حتى 2022، الفكر السائد بأن المنتخب الألماني سيدخل الأوقات الصعبة.

وعند سؤاله عما إذا كانت ألمانيا بصدد الدخول في فترة مظلمة، قال لوف: "لا أعتقد ذلك، حتى مؤخرا كنا الفريق الأكثر ثباتا من حيث مستوى الأداء في آخر عشرة إلى 12 عاما، كنا دائما في الدور قبل النهائي".

?i=reuters%2f2018-06-27%2f2018-06-27t155334z_260583402_rc1122f43ed0_rtrmadp_3_soccer-worldcup-kor-ger_reuters

وأظهرت إسبانيا، حتى عشية انطلاق البطولة عندما أقالوا جولين لوبتيجي، الطريق الصحيح للتعامل مع ذل الخروج من دور المجموعات في مونديال 2014 كحامل للقب.

لم يصابوا بالهلع، قاموا بتغيير المدرب فيسنتي دل بوسكي قبل كأس العالم، ولكن ليس على الفور، وتحت قيادة لوبيتيجي تمكنوا من دمج الشباب مع الخبرة.

فرنسا أيضا، بعد الفوز بكأس العالم 1998 والاستسلام في مونديال 2002، تعافت ووصلت للمباراة النهائية في 2006، ووجدت أيضا المزيج الصحيح بين الخبرة والشباب.

ربما في خلال أربع سنوات، عندما يصل الجيل الفائز ببطولة كأس القارات 2017 إلى ذروته، مع وجود لاعبين مخضرمين مثل كروس ومولر يجد المنتخب الألماني المزيج المناسب.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان