
يعد فريق الجيش الملكي، أكثر المتوجين في الألقاب المحلية بالمغرب (الدوري وكأس العرش) والنادي المغربي الأول الذي اعتلى منصة التتويج قاريا بلقب دوري أبطال أفريقيا 1998 وظل يؤكد حضوره في مختلف المسابقات القارية بشكل مشرف، وشكل ذخيرة مهمة في فترة من الفترات لمنتخب الأسود، يعيش للموسم الثالث تواليا حالة غريبة ادت إلى تحول مساره.
وقدم الجيش الملكي لكرة القدم المغربية أسماء عملاقة للاعبين بلغوا المجد من كل أطرافه، ولعل تتويج لاعب خط وسطه محمد تيمومي بجائزة الكرة الذهبية الأفريقية سنة 1985 والذي يعتبر من أفضل لاعبي خط الوسط بالقارة السمراء على الإطلاق خلال القرن الماضي، يلخص قيمة الأسماء والمواهب التي تخرجت من هذا النادي الكبير.
اليوم وبعد مرور 3 جولات على انطلاقة الدوري، يحتل الجيش الملكي صدارة الترتيب بالمقلوب، أي أنه هو من يتذيل القائمة برصيد نقطة واحدة (تعادل وهزيمتين)، وبدفاع أثار الكثير من التساؤلات باستقباله 6 أهداف، أربعة منها استقبلها امام الوداد في لقاء الكلاسيكو.
حصيلة كارثية لنادي الجيش فرضت على مسؤوليه إجراء بعض التغييرات الجذرية على إدارته بتنحي الجنرال مختار مصمم وتعويضه بالعقيد الأيوبي، دون أن تفلح كل الوصفات التقنية التي تم تجريبها في انتشاله من وحل الضياع الذي يعيشه.
وخرج الجيش مبكرا من مسابقة الكأس أمام الحسيمة وهي المسابقة التي كان يراهن عليها لتلميع صورته خاصة بعد إطاحته بالتطواني خلال دور الـ 16.
وانتدب الجيش هذا الموسم 8 لاعبين بسوق الإنتقالات الصيفية، فشل معظمهم في تقديم نفسه بالشكل اللائق، وفي المقدمة الحارس كريم فكروش القادم من الدوري القبرصي والذي يتحمل مسؤولية استقبال الكثير من الأهداف السهلة.
كما جرب الفريق وصفات مدربين مغاربة وأجانب آخرهم البرتغالي جوزي روماو دون أن يفلحوا جميعهم في إيجاد وصفة العلاج التي تعيد لهذا الزعيم شبابه الضائع وتجعله قادرا على استعادة زمنه الجميل وأيامه الخوالي حين يرعب كل منافسيه.
قد يعجبك أيضاً



