
قرر الجيش الملكي مواصلة تصعيده ضد ما وصفه في خطابه بالتجاوزات والظلم والاستهداف الذي طاله بداية الموسم الحالي في عديد المباريات بالدوري، مشيرا إلى أن هذا هو امتداد لنفس التجاوزات التي حرمت الفريق من لقب المسابقة في الموسم المنصرم.
وحسم التعادل السلبي قمة الجولة السابعة من الدوري المغربي، بين الرجاء والجيش الملكي، والتي احتضنها استاد العربي الزاولي بالدار البيضاء.
وانتفض الجيش، المشهور بهدوئه ضد قرارات التحكيم في مباراة الكلاسيكو أمام الرجاء، بخطاب ناري غير مسبوق شمل عبارات قوية من قبيل وصفه ما حدث بالمستوى التحكيمي المتدني والقرارات غير المفهومة التي كان بإمكانها التأثير على سير ونتيجة المواجهة.
وقرر الجيش الملكي هذه المرة الوقوف بصف متحدثه الرسمي محمد الشرع، الذي اشتكاه الرجاء للجنة أخلاقيات اتحاد الكرة، ضد ما وصف بتصريحات إذاعية مست بطل المغرب الموسم المنصرم والإدعاء أن التحكيم كان بصفه.
مصادر "كووورة" القريبة من الجيش الملكي أكدت: "النادي يقف في صف متحدثه الرسمي، ولا يرى أنه قال ما يستوجب معاقبته لأن عكس في خرجته نفس خطاب النادي الذي نشره على صفحته".
وزاد: "محمد الشرع لم يتعرض لأي طرف بالإسم ولم يحدده، وقال هناك ناد مستفيد من قرارات التحكيم وأشار لوقائع شهدها الجميع".
وأشار: "الجيش الملكي بعدما مل من الخروقات والأخطاء ضده، قرر تغيير خطته والتصعيد ضد كل من يستهدفه دفاعا عن مصالحه".



