تُختتم اليوم (الجمعة) مباريات المجموعة الأولي لبطولة إفريقيا تحت 23
تُختتم اليوم (الجمعة) مباريات المجموعة الأولي لبطولة إفريقيا تحت 23 عاماً المؤهلة إلي نهائيات مسابقة كرة القدم في دورة الألعاب الأولمبية التي تستضيفها العاصمة الإنجليزية لندن في الصيف المقبل.
علي ملعب مدينة طنجة و في تمام السابعة بالتوقيت العالمي تلعب المغرب صاحبة الصدارة برصيد ست نقاط مع السنغال التي تحتل المركز الثالث برصيد ثلاث نقاط و بفارق المواجهات المباشرة مع منتخب الجزائر الذي يواجه في نفس التوقيت نظيره النيجيري رابع المجموعة بدون رصيد علي الملعب الجديد بمدينة مراكش.
الجزائر × نيجيريا
يدخل منتخب "الخضر" لقاءه أمام نيجيريا وأمامه أكثر من فرصة للتأهل, ففوز عناصر المدرب عز الدين أيت جودي أو حتى تعادلهم يمنحهم البطاقة الثانية لهذه المجموعة بشرط انتهاء لقاء ملعب طنجة بأي نتيجة غير فوز المنتخب السنغالي, أما خسارتهم فتجعلهم الأقرب لوداع البطولة أياً كانت نتيجة لقاء المغرب و نيجيريا.
المنتخب النيجيري بدوره يملك بصيص من الأمل في التأهل رغم خسارته في لقائي الجولتين الأولي أمام المغرب بهدف دون رد والثانية أمام السنغال بهدف لهدفين, ففوز أبناء المدرب أوجاستين أجوافون بفارق أكثر من هدف و خسارة السنغال من المغرب يضمن لهم البطاقة الثانية لهذه المجموعة خلف المنتخب المغربي.
كان زملاء الحارس سيد أحمد معزوزي قد فازوا في لقاء الجولة الأولي علي منتخب السنغال بهدف البديل مهدي بن علجية قبل أن يخسروا في الجولة الثانية أمام أصحاب الأرض بنفس النتيجة بهدف سجله بديل بيم فيربيك عدنان تيجدويني لاعب فتيس أرنهيم الهولندي.
استعادة أيت جودي للمهاجمين أمين طواهري و مهدي بن علجية اللذين غابا عن لقاء المغرب للإصابة و الإيقاف ربما يواكبها غياب نجم الفريق وقائده محمد شلالي الذي تعرض للإصابة في لقاء المغرب و هناك شكوك كبيرة تحوم حول مشاركته في هذا اللقاء.
المغرب × السنغال
"أشبال أطلس" أصحاب الفرص الأكبر في التأهل عن هذه المجموعة يكفيهم التعادل في مواجهتهم مع المنتخب السنغالي علي إستاد طنجة لبلوغ المربع الذهبي في مقعد الصدارة.
رفاق متوسط ميدان إيستر الفرنسي إدريس فتوحي نجحوا في جمع ست نقاط من الجولتين السابقتين بعد أن فازوا علي نيجيريا في اللقاء الافتتاحي للبطولة بهدف نجم خيتافي الأسباني عبدالعزيز برادة ثم واصلوا تألقهم وحسموا الدربي المغاربي في الجولة الثانية علي حساب أبناء بلد المليون ونصف مليون شهيد بهدف تيجدويني , فوزهم اليوم يجعلهم قاب قوسين أو أدني من حجز تأشيرة مبكرة لعاصمة الضباب للمرة السابعة في تاريخهم الأولمبي.
أما المنتخب السنغالي الذي بدأ البطولة بخسارة أمام الجزائر بهدف دون رد ثم استعاد عافيته و نجح في الإطاحة بنسور نيجيريا بهدفي كارا مبودجي و عبدالله ساني مقابل هدف داني أوتشيتشي, فيأمل مع مدربه الخبير عبدالله سار في الخروج بنتيجة إيجابية و انتظار خسارة الجزائر أمام نيجيريا ليرافق منافسة في لقاء اليوم لنصف النهائي و يقترب بشدة من بلوغ النهائيات الأولمبية لأول مرة في تاريخه.