

EPAلا صوت يعلو في إنجلترا على صوت القمة المرتقبة، التي ستجمع بين مانشستر سيتي وضيفه ليفربول، مساء الأحد المقبل، ضمن منافسات الجولة الـ32 من البريميرليج.
ويحتل مانشستر سيتي صدارة جدول الترتيب برصيد 73 نقطة، بينما يتواجد ليفربول في المركز الثاني برصيد 72 نقطة، وقد تلعب نتيجة هذه المباراة دورًا بارزًا، في حسم هوية بطل الدوري الإنجليزي الممتاز.
|||2|||
ويصطدم يورجن كلوب، مدرب ليفربول، بسجله الضعيف للغاية في مواجهة مانشستر سيتي، بقيادة مدربه بيب جوارديولا، على ملعب الاتحاد في البريميرليج.
ذكريات سيئة
فقد واجه كلوب مانشستر سيتي 5 مرات من قبل، على ملعب الاتحاد في الدوري الإنجليزي تحت قيادة جوارديولا، ولم يعرف طعم الانتصار في أي من تلك اللقاءات.
وكانت البدلية في موسم (2016- 2017)، وحينها تعادل الفريقان بنتيجة (1-1).
وفي الموسم التالي (2017- 2018)، تعرض كلوب لهزيمة ثقيلة في ملعب الاتحاد بخماسية نظيفة.
ومن ثم خسر ليفربول في موسم (2018- 2019) بنتيجة (2-1).
وحتى في الموسم الذي توج فيه الريدز باللقب (2019- 2020)، تعرض الفريق لهزيمة ثقيلة في عرين السيتي برباعية نظيفة، قبل أن يتعادل (1-1) في الموسم الماضي.
وبعيدًا عن الدوري الإنجليزي، سبق أن تغلب كلوب على مانشستر سيتي في ملعب الاتحاد، في وجود جوارديولا، لكن كان ذلك في ربع نهائي دوري أبطال أوروبا موسم (2017- 2018)، وحينها فاز ليفربول (2-1).
كما سبق أن تغلب كلوب على مانشستر سيتي، في ملعب الاتحاد بالدوري الإنجليزي، لكن كان ذلك في عدم وجود جوارديولا، أثتاء تدريب مانويل بيليجريني للسيتي، وحينها فاز ليفربول (4-1) في موسم (2015- 2016).
ويدرك كلوب جيدًا أنه بحاجة لإنهاء عقدة ملعب الاتحاد، أمام جوارديولا بالدوري، وتحقيق الانتصار للمرة الأولى، إن أراد خطف الصدارة من مانشستر سيتي.
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا


.jpg?quality=60&auto=webp&format=pjpg&width=317)
