إعلان
إعلان

الجابون يواجه النيجر غدا في بداية متكافئة لمغامرة صعبة بكأس الأمم الأفريقية

dpa
21 يناير 201219:00
gabon_fa
يتطلع منتخبا الجابون والنيجر لكرة القدم إلى تقديم أفضل بداية ممكنة عندما يلتقيان غدا الاثنين في بداية مسيرتيهما ببطولة كأس الأمم الأفريقية الثامنة والعشرين بغينيا الاستوائية والجابون.

ويلتقي الفريقان غدا الاثنين على استاد "لاميتي" بالعاصمة الجابونية ليبرفيل في الجولة الأولى من مباريات المجموعة الثالثة بالدور الأول للبطولة.

ورغم الفارق بين المنتخبين من حيث خبرة المشاركة في البطولة لصالح المنتخب الجابوني الذي يشارك في النهائيات للمرة الخامسة في تاريخه ومنتخب النيجر الذي يشارك في النهائيات للمرة الأولى ، يدرك كل منهما أن مباراة الغد هي بداية المغامرة الصعبة في هذه المجموعة القوية.

وتتجه معظم الترشيحات بالفعل لصالح المنتخبين المغربي والتونسي لحجز بطاقتي التأهل من هذه المجموعة إلى دور الثمانية.

ولكن كلا من منتخبي الجابون والنيجر يمتلك الأسلحة التي يستطيع من خلالها تفجير المفاجآت والتأهل لدور الثمانية.

ويمتلك المنتخب الجابوني سلاح الأرض والجمهور الذي قد يلعب دوره بقوة في المواجهات الصعبة بهذه المجموعة مثلما أفاد منتخب غينيا الاستوائية في المباراة الافتتاحية عندما قدم الفريق عرضا قويا بعد التشجيع الحماسي من جماهيره ليحقق فوزا تاريخيا على المنتخب الليبي بهدف نظيف في أول مشاركة لمنتخب غينيا الاستوائية بالنهائيات.

وفي المقابل ، يعتمد منتخب النيجر على عنصر حماسي آخر استمده من مسيرته في التصفيات والتي خاضها ضمن مجموعة عصيبة مع منتخبات مصر وجنوب أفريقيا وسيراليون ونجح في اجتيازها بنجاح للتأهل إلى النهائيات على حساب منتخبين عريقين كأحفاد الفراعنة والبافانا بافانا.

وربما تكون مباراة الغد هي الأولى لكل من الفريقين في البطولة الحالية ولكنها قد تصبح أيضا الفرصة الأخيرة لكل منهما قبل المواجهتين العصيبتين مع تونس والمغرب.

ولذلك ، يحتاج كل من الفريقين إلى التفوق على نفسه لتحقيق الفوز وحصد النقاط الثلاث التي تبقي على فرصته جيدة في المنافسة على إحدى بطاقتي التأهل لدور الثمانية أما التعادل فينتظر أن يضعف فرصة كل من الفريقين في التأهل.

وضاعف فوز منتخب غينيا الاستوائية في المباراة الافتتاحية من الضغوط الواقعة على المنتخب الجابوني شريكه في استضافة البطولة والذي أصبح مطالبا بتحقيق الفوز أيضا في بداية مسيرته بالبطولة خاصة وأن منتخب النيجر يقل في مستواه عن نظيره الليبي على الأقل من الناحية النظرية.

تجدر الإشارة إلى أن المباراة غدا ستكون الأولى من ثلاث مواجهات رسمية متتالية بين الفريقين في غضون عام ونصف العام حيث يلتقي الفريقان ذهابا في المجموعة الخامسة بتصفيات أفريقيا المؤهلة لنهائيات كأس العالم 2014 بالبرازيل وذلك في مطلع يونيو المقبل ثم يلتقيان إيابا في منتصف يونيو 2013 .

وقد تكون مباراة الغد بروفة جيدة لكل من الفريقين قبل المواجهتين التاليتين ولكن مباراة الغد ستكون أيضا هدفا في حد ذاته لبداية مغامرة كل من الفريقين في البطولة الأفريقية الحالية.

unled2wl
إعلان
إعلان
إعلان
إعلان