EPAتستضيف كوت ديفوار، منافسات كأس أمم أفريقيا، خلال الفترة بين 13 يناير/كانون ثان إلى 11 فبراير/شباط المقبلين، بمشاركة 24 منتخبا.
وشهدت بطولة كأس الأمم الأفريقية على مدار تاريخها، الكثير من الأحداث التي هددت المسابقة، وعلى رأسها تهديدات الإرهاب والهجمات المسلحة في ظل عدم الاستقرار والتقلبات السياسية في دول غرب القارة.
هجوم مسلح على منتخب توجو
يعد حادث الاعتداء على حافلة منتخب توجو عام 2010 في أنجولا، هو الأبرز حتى الآن، بعد سقوط وفيات ومصابين.
وتعرضت حافلة توجو عقب دخولها أنجولا للمشاركة في نهائيات أمم أفريقيا، لهجوم مسلح أسفر عن مقتل مساعد المدرب أميليتيه أبالو، والصحفي ستانيسلاس أوكلو، بجانب إصابة العديد من أفراد البعثة.
وأعلنت جماعة تحرير جيب كابيندا الانفصالية، مسئوليتها عن الهجوم، وهددت بالمزيد من العمليات خلال البطولة القارية.
وأعلن المنتخب التوجولي، انسحابه من كأس أمم أفريقيا بعد الحادث الأليم.
كما تسبب الحادث في الاعتزال الدولي لإيمانويل أديبايور أسطورة منتخب توجو، والذي أكد في بيان اعتزاله، أن أشباح الحادث المرعب لا زالت تطارده.
تهديدات الكاميرون 2022
أقيمت النسخة الماضية من بطولة كأس الأمم الأفريقية في الكاميرون، وسط أجواء نزاع بين جماعات انفصالية وأفراد الجيش الكاميروني.
وتلقى عدد من المنتخبات المشاركة في البطولة، وفي مقدمتها تونس ومالي وجامبيا وموريتانيا، تهديدات صريحة من جماعة بريجاد أنتي ساردينار المسلحة، بشن هجمات على مدينتي ليمبي الساحلية وبويا.
واكتفت اللجنة المنظمة للبطولة، بتوجيه تعليمات إلى بعثات المنتخبات المشاركة في البطولة، بضرورة توخي الحذر في ظل إصرار الكاف على إقامة البطولة في موعدها بالكاميرون دون تعديل.
اشتباكات الجابون
في سبتمبر/أيلول 2016، هددت حالة عدم الاستقرار السياسي في الجابون، عملية استضافة منافسات كأس أمم أفريقيا مطلع 2017.
وشهدت الجابون في هذا التوقيت، اشتباكات مسلحة عقب انتهاء الانتخابات الرئاسية بفوز علي بونجور وسط اعتراضات من جبهة المعارضة.
وتسبب هذا الخلاف في اندلاع اشتباكات عنيفة، أسفرت عن سقوط العديد من الضحايا، وسط مخاوف أمنية من تطور الأمور وقتها إلى حرب أهلية.
وراقب الكاف، الموقف داخل الجابون عن قرب تحسبا لسحب تنظيم البطولة وإسنادها لدولة أخرى، قبل أن يستقر على إقامتها بشكل طبيعي بعد السيطرة على الأوضاع.
قد يعجبك أيضاً



