


يعد المختار التليلي، مدرب المنتخب التونسي السابق، والمدير الفني الحالي لنسور قرطاج في "الميني - فوت"، أحد أبرز المدربين الذين عرفتهم الكرة التونسية، على مدى عشرات السنين.
والتقى كووورة التليلي، للحديث معه عن حظوظ المنتخب ببطولة أمم أفريقيا بالجابون، وملاحظاته على أداء المنتخب مع المدرب هنري كاسبرزاك، وجاء الحوار على النحو التالي.
ما رايك فيما قدمه منتخب تونس أمام مصر في المباراة الودية الأخيرة؟
لم يقدم المنتخب الأداء المنتظر بالشوط الأول، وتحسن الأداء في الشوط الثاني، ورغم ذلك كانت الكلمة الأخيرة لصالح مصر. المنتخب التونسي لا يزال أمامه الكثير من العمل حتى يكون جاهزًا لبطولة أفريقيا، خصوصًا على مستوى التشكيلة، وطريقة اللعب.
ماذا تقصد؟
هل من المعقول، تغيير الطريقة في غضون 4 أيام فقط.. المنتخب كان يلعب بـ3 مدافعين في العمق، وفجأة تحول للعب بـ4 مدافعين.
كما أن علي معلول، ليس مدافعًا، وتغلب عليه النزعة الهجومية، واتضح ذلك من خلال الهدف الذي أحرزته مصر. يجب على كاسبرزاك أن يعي ذلك جيدًا حتى لا ندفع الثمن باهظًا مثلما حدث في ودية مصر.
هل لديك مآخذ على قائمة الــ23 لاعبًا الذين اختارهم كاسبرزاك للبطولة؟
طبعًا لديّ مآخذ، حيث كان يجب تواجد غيلان الشعلالي، لقيمته الفنية الكبيرة، وأتعجب من استبعاد كاسبرزاك لاعبي الترجي سعد بقير، والأفريقي عبد القادر الوسلاتي، فيما ضم لاري العزوني، الذي أجده لاعبًا عاديًا.
كيف ترى حظوظ المنتخب بالبطولة؟
لو تأهلنا للدور الثاني، سيكون إنجازًا كبيرًا؛ لأن المهمة ستكون صعبة أمام منافسين جيدين. أنا كتونسي أتمنى أن أرى المنتخب يذهب بعيدًا بالبطولة، وأن ينجح المدرب في تدارك العيوب قبل مواجهة السنغال.
ما رأيك في نظام المجموعتين بالدوري التونسي؟
هي مرحلة انتقالية، فرضتها الاستحقاقات التي تنتظر المنتخب، خاصة تصفيات كأس العالم، لكني كنت أفضل تأهل 4 فرق من كل مجموعة، لمجموعة التتويج، وليس ثلاثة، حتى تكون المنافسة أكبر.
ما رأيك في عودة يوسف الزواوي على رأس الإدارة الفنية بالاتحاد التونسي؟
أستغرب من عودة الزواوي، وتساءلت لماذا تمّ الاستغناء عنه إذا كان قد نجح في مهمته في وقت سابق؟ ولماذا أعادوه. لقد منيت كرة القدم التونسية في السنوات الأخيرة، بـ12 خيبة في جميع المسابقات القارية.
هل تقول ذلك لأنك لست ضمن التركيبة الفنية للاتحاد؟
ليس صحيحًا؛ لأن الاتحاد التونسي، اقترح عليَّ الفترة الماضية، الالتحاق بالإدارة الفنية، وأن أشرف على مركز التكوين ببرج السدرية، إلا أنني رفضت.
لماذا ؟
لأنني أستحق أن أكون الأول على رأس الإدارة الفنية. أنا الأستاذ، وليس هناك من هو أفضل مني. دربت كل المنتخبات التونسية بكل فئاتها. عملت في العديد من البلدان، وغير ذلك الكثير، لذلك وبدون غرور أقول أنني أستحق أن أكون رقم (1) بالإدارة الفنية للاتحاد.
من أتى بك إلى عالم كرة القدم المصغرة؟
قررت خوض تجربة جديدة في مسيرتي، خصوصًا وأن رئيس الاتحاد التونسي لكرة القدم المصغرة أشرف بن صالحة، شخصية متميزة، ويقوم بعمل كبير من أجل تشريف تونس، لذلك قبلت العمل معه دون تردد، وقبلت مهمة الإشراف على المنتخب؛ لأنني قادر على إفادته.
كيف ترى حظوظ المنتخب ببطولة أفريقيا والمونديال؟
حظوظنا وافرة ببطولة أفريقيا أبريل المقبل، وسنسعى لتحقيق اللقب، أما في المونديال، ورغم أنه سيقام في تونس بأغسطس، إلا أن المهمة صعبة للغاية، وإذا أدركنا المربع الذهبي فسيكون إنجازا كبيرًا وتاريخيًا.
وأؤكد أن تحضيراتنا للبطولتين، انطلقت حيث سنخوض غدًا مباراة ودية أمام روسيا، وسنتوجه للمكسيك لمواجهة منتخبها، ثم نواجه البرازيل والعديد من المنتخبات العالمية، وأعد الاتحاد التونسي، برنامجًا ثريًا للتحضيرات.
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً





