


أثار انتقال صانع الألعاب، أحمد حامد التِش، من الخرطوم الوطني إلى المريخ، خلال فترة الانتقالات الصيفية الأخيرة، ضجة كبيرة، لما يتميز به اللاعب من موهبة.
وفي حوار مع "كووورة"، كشف التش كواليس الصفقة، وتحدث عن بداياته مع المريخ، والانتقادات التي وُجهت له بعد انتقاله، وجاء نص الحوار كالتالي:
- بدايةً.. لماذا تركت الخرطوم الوطني سريعًا وذهبت للمريخ؟
لم أترك النادي سريعًا، فقد كنت ألعب بفرق المراحل السنية خلال السنوات الخمس السابقة، وبعدما وصلت إلى الفريق الأول، طلبني الهلال والمريخ، لكن لم يكونا جادين في البداية.
كانت لدي رغبة في اللعب لنادٍ كبير، رغم أن الخرطوم الوطني كبير أيضًا وأكن له كل الاحترام، كما أرغب في الاحتراف الأوروبي، وأتمنى أن يحدث ذلك عبر بوابة المريخ.
- لماذا تراجعت عن اللعب بالدرجة الثانية الإيطالية؟
تلقيت عرضًا بالفعل، وكنت جادًا في تحقيق هذا الأمر، لكن لأن كويسي أبياه غادر السودان لتدريب المنتخب الغاني، أعدت النظر وتراجعت عن قراري، وقررت قبول العرض الذي يقدم لي من أي نادٍ كبير.
- كيف فاضلت بين الهلال والمريخ؟
عرض المريخ كان أكثر جدية من الهلال، إلى جانب أن رغبتي هي اللعب في المريخ، وهو الشيء الذي حسم الأمر برمته في النهاية.
- تلعب للمريخ الآن من أجل المال أم الولاء؟
لا ألعب من أجل المال، رغبتي كانت اللعب في المريخ، والحمد لله تحققت.
- يرى البعض أنك وزميلك أحمد آدم خنتما مشروع الخرطوم الوطني؟
لم نخن الخرطوم الوطني، لكننا فكرنا بعقلية احترافية في اللعب مع فرق أفضل، وأكثر رغبة في تحقيق البطولات، وقد وجدت من زملائي بالمريخ، ذات التكاتف الذي لقيته من لاعبي الخرطوم.
- ما التحدي الذي ينتظرك في المريخ؟
اللعب بشكل أساسي وتحقيق البطولات، وأولها دوري أبطال إفريقيا.
- هل أصبحت أساسيًا في المريخ بسهولة؟
الأمر ما يزال صعبًا، فأنا لم أحجز بعد مقعدًا أساسيًا في تشكيلة المريخ، ما زلت في بداياتي، وأتمنى أن أجد فرصة للعب بشكل مستمر في المباريات القادمة.
- ماذا عن مشاركتك الوحيدة في البطولة العربية أمام نفط الوسط؟
قدمت أقصى ما يمكنني في هذه المباراة، ونجحت الحمد لله، والفضل يعود إلى زملائي الذين شجعوني كثيرًا.
- ما الذي دار بينك والمدرب جارزيتو قبل المباراة؟
فوجئت بالمشاركة كأساسي خلال محاضرة المباراة فقط، لم أكن أفكر في المشاركة، وقد وجهني توجيهًا عاديًا ضمن الفريق الذي خاض اللقاء.
- ما الرسالة التي توجهها لنادي الخرطوم الوطني؟
أشكر النادي على كل شيء جميل قدمه لي، وأدعو الله أن يوفقهم ونراهم من أحسن إلى أحسن.
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً



