


وانتهت المباراة بهزيمة السالمية، أمام صقور القوة الجوية (3-1)، ما يعني حاجة السالمية إلى الفوز بهدفين نظيفين في مباراة العودة يوم 27 سبتمبر/أيلول المقبل.
"كووورة" يرصد 4 أسباب وراء خسارة السماوي، وتحول تفوقه لخسارة قد يصعب تعويضها في مباراة العودة بالكويت:-
تراجع دفاعي
لم يستفد السالمية من التقدم المبكر الذي حققه في الدقيقة الثامنة، عبر هدف من ركلة جزاء تصدى لها بنجاح مساعد ندا.
وبدلا من استثمار التقدم، بالغ السالمية في اللجوء إلى الدفاع، ومنح أصحاب الأرض فريق القوة الجوية، الفرصة كاملة لإدراك التعادل، وهو ما تحقق في الدقيقة قبل الأخيرة من نهاية الشوط الأول.
وفي الشوط الثاني، رفع السالمية الراية البيضاء مبكرا، ليتلقى هدفين عبر إبراهيم بايش في الدقيقة 58، وحسين جبار في الدقيقة 61.

صحوة متاخرة
بعد ثلاثية القوة الجوية في شباك السالمية، استفاق الأخير ونجح في الوصول لمرمى منافسه، وكاد البرازيلي باتريك فابيانو أن يقلص الفارق في أكثر من مناسبة، إلا أن الحارس العراقي كان بالمرصاد.
دكة فقيرة
لم تمنح دكة بدلاء السالمية الإضافة المطلوبة داخل أرض الملعب، على عكس الفريق العراقي، كما أن معدل اللياقة في السالمية بدا منخفضا لاسيما مع الصحوة العراقية في ربع الساعة الأولى من الشوط الثاني.

أخطاء قاتلة
لم تكن الهجمات العراقية بالخطورة المطلوبة التي تمكن الصقور من تسجيل ثلاثية، إلا أن الأخطاء القاتلة في التمركز الدفاعي، كانت سببا في توالي الأهداف في مرمى الحارس نواف المنصور.
ونجح الفريق العراقي عبر محمد قاسم، اختراق العمق الدفاعي للسالمية وسط استسلام تام، من الحارس نواف المنصور، لاسميا في كرة الهدف الثاني، حيث تمكن المهاجم من القفز لأعلى بقدميه، فيما اخفق المنصور في التقاط الكرة التي كانت بحوزته.
إدارة ضعيفة
في الوقت الذي نجح فيه مدرب القوة أيوب أديشو، في إحداث الفارق، عبر التنويع الهجومي، لم يحرك مدرب السالمية ميلود حمدي ساكنا، لرفع الضغط عن فريقه في الشوط الأول، فيما لم تقدر تبديلاته على تغيير النتيجة، لتزيد مهمة السالمية صعوبة في مباراة العودة في الكويت.



