إعلان
إعلان
منعم بلمقدم
12 نوفمبر 201708:47

دخل منير المحمدي حارس المنتخب المغربي التاريخ من أوسع أبوابه، بعدما استقبل مرماه هدفا واحدا في تصفيات المونديال، معادلا رقم الأسطورة بادو الزاكي في الطريق لمونديال 1986.
ومن المفارقات المثيرة في مسار حارس الأسود أنه يلعب في إسبانيا، نفس البلد الذي احترف فيه الزاكي، إلا أنه لا يلعب أساسيا ويكتفي بالظهور في مباريات كأس الملك.
ورغم المستويات الفنية الكبيرة التي أظهرها الحارس المحمدي، إلا أن ذلك لم يشفع له حجز مكانه داخل فريقه نومانسيا، وذلك بسبب تمرده في فترة سابقة على قرارات مدربه، وتفضيله التواجد في أحد معسكرات الأسود على البقاء رفقة ناديه.
ومن شأن تأهل المنتخب المغربي والأرقام الرائعة للمحمدي في التصفيات، أن تنقذه من جحيم نومانسيا وتفتح أمامه خلال فترة الانتقالات الشتوية إمكانية التحرر والتطلع لتجربة احترافية أكبر.
إعلان
قد يعجبك أيضاً

بمقاييس 2026: ميسي محروم من تمثيل الأرجنتين.. فهل يلعب باسم إيطاليا؟
22:348 فبراير 2026

على طريقة بيكهام.. جوليان ألفاريز يقتحم سباق انتخابات برشلونة
05:339 فبراير 2026

راموس ومودريتش يشعلان التكهنات.. هل ينجح ميلان في لم الشمل؟
04:449 فبراير 2026

بعدما طرده من الأنفيلد.. ليفربول يتحرك لتصحيح "خطيئة" الصيف
05:159 فبراير 2026
إعلان
إعلان
إعلان