


أيام قليلة وينطلق العرس الكروي الأهم في العالم، مونديال روسيا 2018، والذي يبدأ يوم 14 يونيو/ حزيران الحالي، وينتهي في 15 يوليو/ تموز المقبل.
كووورة، التقى بالمدرب السابق للمنتخب الفلسطيني، غسان البلعاوي، للحديث معه حول رؤيته للبطولة عبر هذا الحوار.
كيف ترى المونديال المقبل؟
بطولة كأس العالم المقبلة ستكون من أفضل النسخ من حيث المستويات الفنية، في وجود مواهب كثيرة مع أكثر من منتخب، وفي ظل رغبة منتخبات ولاعبين بعينهم في الفوز بالكأس، ورغبة منتخبات في تعويض خيبتها كما حدث في المونديال السابق، كالبرازيل.
هل سيشهد المونديال مفاجآت؟
بالتأكيد المفاجآت واردة وبقوة في المونديال، فهناك منتخبات شابة قوية كالبرازيل وفرنسا وبلجيكا ونيجيريا، وهناك منتخبات ترغب في التعويض كالأرجنتين بقيادة نجمها الأول ليونيل ميسي، الذي يرغب في تعويض خسارة النهائي السابق أمام ألمانيا.
من تتوقع أن يكون صاحب اللقب؟
بالتأكيد هناك منتخبات مرشحة وقوية، وتحافظ على هيبتها ومكانتها الكروية، كالمنتخب الألماني حامل اللقب، فهو منتخب ثابت المستوى ودائماً ما يتواجد في دائرة المنتخبات المرشحة، وكذلك البرازيل، التي استعادت قوتها ولديها نجوم كبار بقيادة نيمار وكوتينيو وغيرهما من اللاعبين المهمين.
من ترشح بدرجة أقل للفوز بالمونديال؟
بالتأكيد تبقى منتخبات إسبانيا وفرنسا والأرجنتين مرشحة أيضاً للقب، فقد سبق لها التتويج بكأس العالم، ونجومها يملكون خبرات كبيرة.
وماذا عن باقي المنتخبات؟
كل مونديال يشهد ظهور منتخبات تقدم نفسها بشكل جيد، لذلك أتوقع ظهور طيب لمنتخبات أمريكا اللاتينية، وكذلك منتخب بلجيكا من أوروبا، فهو منتخب شاب وقوي ويملك أسماء رنانة بقيادة هازارد نجم تشيلسي.
ومن تتوقع أن يكون الحصان الأسود في البطولة؟
أتوقع أن يكون المنتخب النيجيري من مفاجآت البطولة، فهو يؤدي بشكل رائع، وقدم مستويات جيدة للغاية في المباريات الودية التي خاضها، وأتوقع أن يظهر بشكل قوي ومميز في المونديال.
وماذا عن حظوظ العرب في المونديال؟
أرى أن المنتخب المغربي هو الأفضل حالاً من باقي المنتخبات العربية، لكن مشكلته الحقيقية أنه وقع في مجموعة معقدة مع إسبانيا والبرتغال وإيران، ونفس الأمر بالنسبة لتونس التي ستلعب أمام إنجلترا وبلجيكا، فيما تبدو مجموعة مصر والسعودية الأقل بوجود أوروجواي وروسيا.
وكيف تتوقع ظهور مصر في ظل الغياب المحتمل لصلاح؟
من الواضح أن المنتخب المصري سيتأثر كثيراً في ظل استمرار غياب محمد صلاح للإصابة، وهذا ما ظهر خلال وديتي بلجيكا وكولومبيا، فالمنتخب المصري لم يقنعنا ومهاجموه لم يسجلوا أي هدف، وهذه مشكلة كبيرة، لابد من إيجاد حلول لها قبل بدء المونديال وخوض اللقاء الأول أمام أوروجواي.
قد يعجبك أيضاً



