


يتمنى الكثيرون أن تحذو أنديتنا حذو الأندية العالمية العريقة في إدارة لعبة كرة القدم، وهذه أمنيات مشروعة، إذ غالباً ما تتم المطالبة بنقل تجارب تلك الأندية إلى واقعنا الكروي أو تطبيقها لعلها تحدث تقدماً أو تطوراً نوعياً يرتقي بمنافساتنا المحلية فنياً وتجارياً ويساعد فرقنا على التفوق خارجياً. وإذا اتفقنا على نقل التجارب الفنية والإدارية، فإنه ليس من الضرورة أن نستنسخ تجارب الآخرين في الأمور الأخرى أيضاً، بل يجب أن نحافظ على خصوصيتنا.
تهتم أنديتنا بنتائج الفريق الأول بصورة تصل بعض الأحيان إلى مستوى المبالغة وتهمل جوانب أخرى مهمة، منها البعد الاجتماعي.لم نجد أي تأثير لأنديتنا في محيطها الجغرافي ولم تبن علاقات قوية مع هذا المحيط باستثناء مشاركات محدودة وفي مناسبات معينة بالتعاون مع مؤسسات أخرى، وغالباً ما يكون النشاط إعلامياً.
لم يشعر أهالي المناطق التي تقع فيها الأندية بوجود أي تأثير فعلي لهذه المؤسسات الرياضية العامة، ولا يوجد جسر يربط بين الطرفين، ولو تفحصنا خطط وبرامج الأندية لوجدنا أن البعد الاجتماعي مهمل تماماً.
بناء الجسور بين النادي ومحيطه أمر حيوي يعزز الولاء للمؤسسة الرياضية، ولكن المؤسف حقاً أن النتائج صارت البعد الأول والأخير، أما بقية الأنشطة الحيوية فوضعت على رفوف منسية.
* نقلاً عن صحيفة الرؤية الإماراتية
قد يعجبك أيضاً
.jpeg?quality=60&auto=webp&format=pjpg&width=317)


.png?quality=60&auto=webp&format=pjpg&width=317)