قبل شهرين من بداية التصفيات الأسيوية لنهائيات كأس العالم 2014
قبل شهرين من بداية التصفيات الأسيوية لنهائيات كأس العالم 2014 في البرازيل، فوجئ الشارع الرياضي السوري باعتذار المدرب الفرنسي كلود لوروا عن متابعة مهمته في تدريب المنتخب الأول ليكون نزار محروس ( مدرب فريق الوحدة آنذاك ) بديلاً .. كرر نفس الموقف المدرب البرتغالي مايكل روي دي ألميدا السيناريو فقدم اعتذاره عن إكمال مهمته مع المنتخب الأولمبي الذي نجح بتجاوز منتخب تركمانستان في الدور الثاني للتصفيات ليصل لدوري المجموعات المؤهلة لاولمبياد لندن 2012 .
وعلم موقع "كووورة" بأن السبب الرئيسي لاعتذار المدرب البرتغالي هو الأوضاع الراهنة في بعض المحافظات السورية .
وكان اتحاد كرة القدم قد وافق على طلب المدرب البرتغالي بزيادة راتبه من 4500 دولار إلى 10 آلاف دولار .
وكان المنتخب السوري عاد منذ أيام من الدوحة حيث لعب مباراة ودية مع المنتخب السعودي انتهت بالتعادل الايجابي 1-1.
وكان اجتمع المدرب البرتغالي مع فاروق سرية رئيس اتحاد كرة القدم ظهر أمس الأربعاء ، وتم الاتفاق على فسخ العقد بالتراضي وسيغادر المدرب دمشق في الساعات القليلة القادمة.
ومع هروب المدرب البرتغالي سيكون التوجه القادم لاتحاد كرة نحو المدربين المحليين.