


اعتبر محمد الباشا المدافع الدولي بصفوف فريق شباب الأردن، بأن بطولة دوري المحترفين لكرة القدم والتي ستنطلق بعد غد الجمعة، ستكون الأقوى في تاريخ البطولة من الناحية الفنية والتنافسية بين الفرق.
وعبر الباشا "28 عاماً"، عن اعتزازه بتواجده حاليا مع فريق شباب الأردن، بعدما لعب في المواسم الثلاثة الماضية لفريقي الرمثا والوحدات.
وأعرب الباشا في حوار موسع مع موقع كووورة، عن تفاؤله بقدرة استعادة كرة القدم الأردنية لحضورها الآسيوي والدولي على صعيد المتتخب والأندية، وجاء الحوار كالآتي:-
كيف كانت بدايتك مع كرة القدم؟
كنتُ ألعب كأي لاعب في المدرسة، إلى أن اكتشفني المدرب ناصر عادل والذي بدوره قادني لفريق الجزيرة وأنا في عمر الـ "14" عاماً، ويومها تدرجت مع فرق الفئات العمرية ومثلت الفريق الأول، ثم انتقلت للاحتراف في التعاون السعودي، وبعدها عدتُ للأردن فلعبت للرمثا ثم الوحدات وحاليا شباب الأردن.
انتقلت لشباب الأردن، وفي أول ظهور لك مع الفريق، توجت بلقب الدرع، ما تعليقك على ذلك؟
شباب الأردن فريق كبير وصاحب إنجازات مشهودة، والإنجاز الذي تحقق عائد لمنظومة العمل المتكاملة من إدارة محترفة وجهاز فني صاحب كفاءة بقيادة جمال محمود، ولاعبين تمسكوا بحقهم المشروع في المنافسة على اللقب.
جماهير الوحدات تمنت تجديد عقدك لموسم آخر، فلماذا لم تواصل المسيرة مع الفريق؟
شرف كبير لي أن أواصل اللعب لفريق الوحدات، لكن ظروف ما حالت دون تجديد عقدي ولا فائدة من ذكرها الآن، أنا بطبعي احترم كل الآراء، أعتقد بأنني قدمت أفضل مستوياتي الفنية مع فريق الوحدات في الموسمين الماضيين وأحرزتُ معه بطولة الدوري مرتين والكأس.
هل تلقيت عروضا احترافية بعد انتهاء عقدك مع الوحدات؟
بصراحة كنت في طريقي للاحتراف مع فريق المجزل السعودي الذي صعد في حينها لدوري المحترفين، لكن الفريق هبط بقرار الاتحاد بسبب قضية التلاعب بالنتائج، مما أدى إلى توقف المفاوضات.
من الأقرب للظفر بلقب الدوري؟
المنافسة ستكون في هذه النسخة هي الأقوى ربما منذ تاريخ انطلاق البطولة، فاللاعبون المؤثرون موزعون بين عدة فرق، وأعتقد بأن اللقب سينحصر بين شباب الأردن والوحدات والفيصلي والرمثا الذي يمتلك عناصر مميزة من اللاعبين.
هل لك تعليق على استبعادك عن صفوف المنتخب مؤخراً؟
-احترم كل القرارات، وهو ليس استبعاد، بل أن عبدالله أبو زمع وهو المدرب الأقرب إلى قلبي، يسعى لمنح الفرص أمام الوجوه الشابة لتثبت جدارتها وهذه مصلحة منتخب الوطن، وأنا احترم قراره، وسأبقى جندي من جنود المنتخب الوطني بأي وقت.
بصراحة، هل أنت متفائل في المرحلة المقبلة بشأن المنتخب الوطني؟
نعم متفائل، فالكرة الأردنية ستعود وبقوة بعد التطور الذي أصاب بنيتها التحتية، وضم عناصر جديدة من اللاعبين المميزين الذين سيثرون مسيرة الكرة الأردنية بعطائهم، وبإذن الله فإن المنتخب الوطني سينافس بقوة في نهائيات آسيا 2019، بعد أن يجتاز التصفيات، والمطلوب فقط التحلي بالصبر.
ما أسباب تراجع الكرة الأردنية على صعيد الأندية والمنتخب؟
ضعف البنية التحتية، فكثير من اللاعبين كانوا يخشون من الإصابات بسبب اللعب على ملاعب غير صالحة، لكن اليوم وبعد استضافة كأس العالم اختلف الحال وأصبحت الملاعب مهيأة ليبدع فيها اللاعب ويقدم كل ما لديه، كثير من اللاعبين سيظهرون في الموسم الحالي بصورة تختلف كلياً عن السابق.
بمن تأثرت من المدافعين الأردنيين؟
بشار بني ياسين، فهو مدافعي المفضل وقد سعدت باللعب إلى جانبه لموسمين بنادي الجزيرة وقد نهلت من خبرته الكثير.
لمن تحسب حساب من المهاجمين؟
لا أحسب حساب لأحد، دائما كانت توجيهات المدربين أبو زمع وجمال محمود لي بضرورة التركيز فما دام خط الدفاع وحارس المرمى حافظوا على نظافة الشباك، فإن الفوز سيتحقق بأي لحظة.
من هم المدربون أصحاب الفضل على محمد الباشا؟
ناصر عادل، عيسى الترك، خالد عوض، عبدالله أبو زمع، جمال محمود.
في وقت الفراع ماذا تفعل؟
أنا أحب مشاهدة التلفاز ومتابعة الأفلام الأجنبية والعربية الجديدة ، ومتابعة الدوريات الأوروبية، كما أصبحت أمضي وقتي مع خطيبتي التي ارتبطت بها قبل شهرين وهي أضحت مصدر سعادتي.
من تشجع من الفرق العالمية؟
برشلونة ويوفنتوس، وعشقهما متساو، وحينما يتلقيان سوياً لا أعرف من سأشجع.
من هم اللاعبين الذين ترتبط بهم بعلاقة أخوة؟
بهاء عبد الرحمن وعامر ذيب ومحمود شلباية وعامر شفيع وأحمد أبو عطية .
هل تود قول كلمة أخيرة؟
أود توجيه الشكر لجماهير الرمثا والوحدات على مساندتهما لي طيلة السنوات الماضية والتي كان لها الأثر الأكبر في استعادة مستواي، كما أشكر الكابتن عبدالله أبو زمع الذي كان أيضاً سبباً مهما في استعادة قمة عطائي، وكذلك المدرب جمال محمود الذي يتمتع بفكر كروي عال ويتمتع باحترافية في التعامل مع اللاعبين.
قد يعجبك أيضاً



