


شكل انتقال مهاجم الصفاء علاء البابا إلى الأنصار، إحدى أبرز صفقات الموسم الحالي، ولا سيما أن اللاعب الشاب (23 عاماً) كان أحد أبرز نجوم الموسم الماضي، حين توج بجائزتي أفضل هداف محلي وأفضل لاعب بحسب استفتاء الجمهور.
وشكلت قيمة الصفقة العالية علامة فارقة في سوق انتقالات اللاعبين المحليين إذ علم موقع "كووورة" بأنها تخطت المئة ألف دولار، في عقد يمتد لست سنوات، وذلك بعدما نال الأنصار مستحقاته من صفقتي ضم محمد حمود وقاسم ليلا، أي أن قيمة شراء عقد اللاعب لامست الـ140 ألف دولار.
موقع "كووورة" التقى البابا بعد انتقاله إلى الأنصار، فأكد المهاجم الدولي أن طموحه كبير في فريقه الجديد الطامح لاستعادة أمجاده على الساحة المحلية. وهنا الحوار:
ما هي أبرز أهدافك في مسيرتك المقبلة مع الأنصار.. وبماذا تعد جمهور "الأخضر"؟
بداية أريد أن أشكر جماهير الأنصار على دعمهم الدائم لي شخصياً، ووقوفهم إلى جانبي حتى عندما كنت لاعباً في الصفاء. وأنا أفخر بأنني سأكون أحد جنود هذه القلعة العريقة. وأعد جمهور النادي بأن أبذل قصارى جهدي لأكون عند حسن ظنهم.
أما أهدافي مع الأنصار فهي واضحة وتتمثل بالسعي لإحراز لقبي الدوري وكأس لبنان، وهي في الوقت نفسه أهداف رئيس النادي نبيل بدر، الذي دفع مبلغًا كبيرًا من أجل ضمي لفريقه.
هل تشكل قيمة الصفقة المرتفعة عامل ضغط في مسيرتك المقبلة مع الأنصار؟
بمجرد ارتداء قميص نادي الأنصار واللعب تحت رايته سعياً إلى تحقيق حلم جمهوره في استعادة درب البطولات والألقاب، فهذا يشكل ضغطاً شخصياً علي وعلى زملائي في الفريق أيضاً، ولكن التعامل مع هذه الضغوط جزء من مستلزمات النجاح في موسم شاق يحتاج إلى الصبر والجهد والروح العالية.
هل أنت متفائل بقدرتك على التسجيل بغزارة مع الأنصار الموسم المقبل.. كما فعلت مع الصفاء حين ساعدته على إحراز لقب الدوري الموسم الماضي؟
بكل تأكيد فالعناصر فالموجودة بالأنصار ستساعدني كثيرًا بالوصول إلى المرمى. والأهم هو تنفيذ تعليمات المدرب في أي مكان وجدت فيه داخل صفوف الفريق.
ما هو سبب استبعادك من صفوف المنتخب الوطني؟
أعتقد أنني لم آخذ الفرصة الكافية بالتواجد ضمن صفوف المنتخب الوطني. استدعيت سابقاً لخوض مباريات ودية، ولكني كنت مصاباً. وربما كان سبب عدم اختياري ضمن قائمة المنتخب هو ابتعادي عن تدريبات الصفاء، في الفترة الأخيرة، قبل انتقالي إلى الأنصار. أتمنى التوفيق للمدرب ميودراج رادولوفيتش والمنتخب وآمل تحقيق الهدف المرجو بالتأهل لكاس آسيا 2019 المقامة في الإمارات.
ما هي أجمل أهدافك برأيك؟
شاءت الصدف أن يكون أجمل هدف لي هو بمرمى الأنصار ضمن نصف نهائي كأس النخبة 2015، والذي فزنا فيه على الأنصار (3-1).
ما هو رقم القميص الذي سترتديه مع الأنصار؟
أنا الآن ضمن خيارين، إما أن ارتدي الرقم 7 أو الرقم 17.
من هو أفضل لاعب لبناني برأيك؟
بدون أدنى شك لاعب العهد الحالي والصفاء السابق محمد حيدر، فهو نموذج على الصعيد اللبناني.
كيف تنظر إلى الديربي التقليدي بين النجمة والأنصار الذي ستشارك به بعد انتقالك إلى فريقك الجديد؟
منذ صغري أشاهد هذا الديربي الرائع وكنت أتمنى المشاركة به، وسأفعل ما بوسعي لكي أثبت أني جدير بخوضه، وأتمنى أن أسعد جماهير "الأخضر" بمستوى متميز في مباريات الديربي.
ما هو الفرق بين مدربك السابق إميل رستم والحالي جمال طه؟
المدرب إميل رستم هو والدي الثاني ولن أنسى فضله علي فهو أعاد اكتشافي كروياً. ومن وجهة نظري أنه المدرب الرقم 1 في لبنان. أما طه فهو اسم كبير وصاحب تاريخ حافل في الملاعب اللبنانية، وأشكره على ثقته بي. وأي لاعب في لبنان يتمنى أن يتدرب على يد الغزال الأسمر.
ما هي العروض التي تلقيتها هذا الموسم؟
رفضت أكثر من عرض احتراف في عمان والأردن والبحرين رغبة مني باللعب مع الفريق الأخضر، وفضلت الأنصار عن الاحتراف مع العلم أن العروض الخارجية كانت عروضا جيدة بالنسبة لي، ولكنني فضلت الأنصار بسبب رغبتي الشديدة منذ الصغر بأن أكون أحد جنود هذا النادي.
كلمة أخيرة؟
أوجهها إلى جمهور الصفاء الذي سيبقى له مكان داخل قلبي وأشكره من كل قلبي، كما أعده بأنني لن أحتفل في حال سجلت في شباك الصفاء، وذلك احتراما لجمهور هذا النادي وما قدمه لي من محبة وتشجيع.
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً


.jpg?quality=60&auto=webp&format=pjpg&width=317)
