يدخل المنتخب المغربي الأولمبي غدا الجمعة في منعرج حاسم، حيث
يدخل المنتخب المغربي الأولمبي غدا الجمعة في منعرج حاسم، حيث تفصله خطوة واحدة عن بلوغ الدور قبل النهائي عندما يواجه منتخب السنغال الأولمبي.
ويملك المنتخب المغربي كل الحظوظ لكسب بطاقة التأهل للدور قبل النهائي، إذ يتصدر ترتيب المجموعة الأولى بست نقاط وتكفيه نقطة واحدة لتحقيق التأهل.
أما الأولمبي السنغالي الذي أنعش آماله بفوز على نظيره النيجيري ، فهو يحتاج إلى فوز صريح إذا ما أراد الإنتقال إلى الدور قبل النهائي.
لاعبو المنتخب المغربي أجمعوا على أنهم سيعملون كل ما في وسعهم للخروج بنتيجة تؤهلهم للدور المقبل، وهم مستعدون لبلوغ هدفهم الذي يتجلى في التأهل إلى أولمبياد لندن.
وقال ياسين قاسمي في هذا الصدد: "لقد أسعدنا الفوز الذي تحقق أمام منتخب الجزائر الأولمبي، حيث منحنا جرعة إضافية ستساعدنا أمام منتخب السنغال لإجراء المباراة التي ستجمعنا معه بمعنويات مرتفعة.. عازمون إن شاء الله على تحقيق نتيجة تمنحنا بطاقة التأهل إلى دور نصف النهائي".
أمام عدنان تيجدويني مسجل هدف الفوز بمرمى المنتخب الجزائري فقد صرح أنه في غاية السعادة بعد الهدف الذي سجله وتصدر به المنتخب المغربي الأولمبي ترتيب المجموعة الأولى، وقال:" أن تدخل المباراة كبديل وتسجل هدف الإنتصار، فهذا هو ما يتمناه أي لاعب.. أتمنى أن أسجل أيضا أمام منتخب السنغال الذي أصبح يملك حظوظا وافرة للتأهل.. نتمنى أن نحقق مزيدا من الإنتصارات لبلوغ أولمبياد لندن 2012".
ولم يسجل على المنتخب المغربي أي هدف خلال المباراتين اللتين لعبهما أمام نيجيريا والسنغال، حيث دافع الحارس ياسين خروجي عن مرماه بإستماتة، وقال إنه يتمنى أن تنتهي التصفيات المؤهلة للألعاب الأولمبية دون أن يتلقى مرماه هدفا ،وأضاف: " رهاني الأكبر هو أن نستمر أولا في حصد الإنتصارات إلى أن نصل لهدفنا ببلوغ أولمبياد لندن، وثانيا أن تظل شباكنا عذراء ولا تتلقى هدفا.. أتمنى أن نواصل مسيرتنا بنجاح، ونفوز على المنتخب السنغالي الذي يتوفر على لاعبين جيدين.. حيث أنه رغم هزيمتهم الأولى أمام الجزائر، فإنهم عوضوا أمام نيجيريا، ما يؤكد على أنهم يتطلعون بدورهم إلى التأهل للدور ما قبل النهائي.. نحن مستعدون لمواجهة الينغال وقادرون على هزيمته ".