


هددت اللجنة الأولمبية الدولية نظيرتها الكويتية باللجوء إلى القضاء للحفاظ على شعارها الذي تستخدمه الأولمبية الكويتية في كتبها الرسمية، وكذلك على المبنى الخاص بها، وذلك على خلفية أن الأخيرة جاءت بالتعيين من قبل الحكومة الكويتية بعد حل اللجنة السابقة التي ترأسها الشيخ طلال الفهد.
أمر اللجوء إلى القضاء لم يشغل حيز من تفكير اللجنة الأولمبية الكويتية وفقا لمصادر موثوقة من داخلها، وأن ما يشغل تفكيرها في الوقت الرهن هو العمل على رفع التعليق عن النشاط الخارجي للرياضة الكويتية في أسرع وقت ممكن، والذي لن يتحقق إلا بمد جسور من العلاقات مع اللجنة الأولمبية الدولية.
وهناك العديد من السيناريوهات التي تتم دراستها في الكويت في الوقت الراهن، لعل أولها انتظار حكم المحكمة الفيدرالية السويسرية، وذلك فيما يخص الشق الموضوعي لعل وعسى يأتي الحكم لصالح الحكومة وضد اللجنة الأولمبية ومن ثم اعتباره أفضل وأسرع الطرق لرفع تعليق النشاط.
يذكر أن الحكومة الكويتية قد تقدمت بشكوى ضد اللجنة الأولمبية الدولية لدى المحاكم المدنية السويسرية بشقيها المستعجل والموضوعي، لتعليق النشاط الراضي، وكانت المحكمة قد قضت برفض الدعوة في الشق المستعجل.
أما السيناريو الثاني فيتمثل في طلب عقد اجتماع مع مسؤولي اللجنة الأولمبية الدولية لتقريب وجهات النظر، وفي حال تم رفض الاجتماع بحجة أنها لجنة معينة وغير معترف بها، فأن الوفد سيتكون من شخصيات حكومية وشعبية.
كما تدرس اللجنة الأولمبية الكويتية الرد على كتاب نظيرتها الدولية خلال الساعات القليلة المقبلة، خصوصا في ظل حالة الدهشة التي انتابت الجميع بسبب التهديد للجوء إلى القضاء.
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً



