


أعلن عماد وحيد، عضو مجلس إدارة النادي الأهلي، اليوم الخميس، رفضه بشكل قاطع للائحة الاسترشادية التي أصدرتها اللجنة الأوليمبية للعمل بها في الأندية والاتحادات، في حال لم تتمكن من إعداد لوائح خاصة بها، معتبرًا أن "اللائحة بها شروط تعجيزية وتجبر الأندية على العمل بها".
وأضاف وحيد، في تصريحات للصحفيين بحضور مراسل "كووورة"، أن "اللائحة الاسترشادية التي أصدرتها اللجنة الأوليمبية معيبة، وتنتقص من حقوق الجمعيات العمومية، وتعد إهانة كبيرة لكل من يدلي بدلوه فيها"، لافتًا إلى أن الأهلي لن يقبل أن يُفرض عليه الأمر بالقوة.
وأشار إلى تضمن اللائحة الاسترشادية بند ينص على حضور آلاف الأعضاء، لمناقشة بنود لائحة النادي من أجل إقرارها أو رفضها، وفي حالة الأهلي فإنه يحتاج إلى حضور 20 ألف عضو، وهو ما اعتبره وحيد شرطًا تعجيزيًا، خصوصًا أن مقر الأهلي بالجزيرة لا يستوعب هذا العدد الكبير لمناقشة اللائحة، كما أن في حال فشل انعقاد الجمعية، سيكون النادي مجبرًا على العمل باللائحة الاسترشادية، وهو "أمر مرفوض تمامًا وغير مقبول"، على حد قوله.
وأكد وحيد أن مجلس إدارة الأهلي لا يخشى التهديدات برحيله، مضيفًا أن المجلس يتشرف بتواجده في مكان سبقه إليه الكثير من الرموز في تاريخ النادي، مضيفًا: "إنه لشرف عظيم أن يرحل المجلس وهو يدافع عن حقوق ومصالح الأعضاء الذين منحوه ثقتهم".
وأشار إلى أن آخر جمعية عمومية للنادي الأهلي حضرها 800 عضو فقط، ورغم ذلك أصر المجلس على عرض الميزانية التي بلغت نحو مليار جنيه، بالإضافة لعرض خطة المشروعات المستقبلية للنادي، لافتًا إلى أن المجلس يرعى مصالح 150 ألف عضو، و600 ألف متردد على النادي، بخلاف الجماهير التي تُقدر بالملايين.
وأضاف وحيد أن ناديًا مثل الأهلي قد لا يحتاج لمجلس مكون من 12 عضوًا ورئيس، مثلما تنص اللائحة الاسترشادية، فالأمر ليس تشكيل فريق كرة، على حد قوله، كما يُعد هذا تدخلًا حكوميًا في عمل الأندية والاتحادات، وتقريرًا لمصيرها بالقوة.
وأردف بالقول إن ناديًا مثل برشلونة الإسباني، إذا أراد إعداد لائحة يقوم بالتوجه إلى النخبة المعروفة في البلاد بقدرتهم على وضع اللوائح، ويختار منهم من يراه مناسبًا، فالأمر ليس بالقوة ولا بالإجبار كما فعلت اللجنة الأوليمبية، وفقًا لعضو مجلس إدارة الأهلي.
وشدد وحيد على ثقته وتفاؤله بـ"قدرة القيادة السياسية في مصر على تصحيح الأمور، والتخلص من فرض الأمور بالقوة والاستبداد، خصوصًا أن الأهلي جزء من نسيج الدولة المصرية، ويهمه مصلحة الرياضة في مصر".



