حافظ الأهلي السعودي على سجله نظيفا في دور المجموعات لدوري أبطال آسيا ، بدون هزيمة، بعد أن أنهى مباراته اليوم مع النصر الإماراتي بالتعادل 2-2 ، والتي أقيمت على إستاد مدينة الملك عبد العزيز الرياضية بمكة المكرمة ، ضمن الجولة الأخيرة من منافسات المجموعة الثالثة.
بهذا التعادل حافظ الأهلي على صدارته لهذه المجموعة ، بعد أن رفع رصيده إلى 14 نقطة ، ليلعب مباراة دور الستة عشر على أرضه وبين جماهيره ، والتي تقام بطريقة خروج المغلوب.
تعادل اليوم منح النصر الإماراتي النقطة الوحيدة له في هذه المجموعة ، بعد أن كان خسر جميع مبارياته في هذا الدور ، ليودع البطولة، وهو متذيل ترتيب المجموعة بنقطة واحدة.
المباراة في مجملها كانت خالية من الإثارة ، حيث خاضها الفريقان بإعتبارها تحصيل حاصل ، فدفع كل من المدربين بتشكيلة يغلب عليها عناصر الصف الثاني .
ضمان الأهلي للتأهل وصدارة المجموعة ، وعدم وجود أي أمل في أي شيء النصر الإماراتي ، جعل مباراة الفريقين التي اختتم بها كل منهما دور المجموعات لدوري أبطال آسيا منزوعة الإثارة والحماس ، وأداها كل منهما باعتبارهما تحصيلية.
وانعكس وتجلى إنشغال المدرب بمباراة أخرى ستقام يوم السبت المقبل مع النصر السعودي في مستهل منافسات كأس خادم الحرمين الشريفين للأبطال ، فمنح لاعبيه الأساسيين أمثال الحوسني وفيكتور وبرونو سيزار ومصطفى بصاص راحة لتلك المباراة
في المقابل اعتمد الإيطالي زينجا على تشكيلة شبه أساسية ، رغبة منه في تحقيق فوزه الأول والأخير في هذه المجموعة قبل أن يغادر البطولة.
لم يحتاج الأهلي السعودي سوى سبع دقائق ليفتتح التسجيل ، بعد أن احتسب حكم اللقاء ضربة جزاء تصدى لها وليد باخشوين وأحرز هدف فريقه الأول.
لم تستمر فرحة الأهلاويين بالهدف كثيرا ، وبنفس سيناريو هدف الأهلي تمكن محترف النصر ليوناردو ليما من إدراك التعادل في الدقيقة 23 من ضربة جزاء أيضا ، وهي النتيجة التي انتهى بها الشوط الأول 1-1.
عاد لاعبي الفريقين إلى ملعب المباراة في الشوط الثاني بنفس الإيقاع الذي انتهى به الشوط ، لكن بعد 9 دقائق من وتحديدا في الدقيقة 54 ، تمكن رشيد مال لله من وضع النصر في المقدمة ، بتسجيل الهدف الثاني.
بعد هذا الهدف انتفض الأهلي ليحافظ على هيبته كمتصدر لهذه المجموعة ، ويلعب على أرضه وبين جماهيره ، وسيطر على وسط الملعب ، واتيحت للاعبيه أكثر من فرصة ، لكن يقظة عبدالله محمد حارس النصر كانت لها بالمرصاد.
أجري الأهلي تغييرين متتاليين بالدفع بقائد الفريق تيسير الجاسم بدلاً من محسن العيسى، ثم دخل ياسر الفهمي اللاعب الشاب في أول ظهور له في الملاعب بعد شهور طويلة أجبرته إصابة الرباط الصليبي على الابتعاد ، وكان ذلك على حساب المهاجم عيسى المحياني.
إزدادت فاعلية لاعبي الأهلي بعد التغييرين ، وأحكموا سيطرتهم على المباراة وحاصروا النصر الإماراتي في المناطق الخلفية .
وفي الدقيقة 77 تمكن البديل تيسير الجاسم من إدراك التعادل لفريقه ، بعد ان سجل الهدف الثاني .
مضت الدقائق المتبقية من عمر المباراة سيجالاً بين الفريقين مع سيطرة نسبية للأهلي لتنتهي المباراة بتعادل الفريقين 2-2 .

