يمكن اعتبار اللجنة الانتقالية المكلفة بادارة شؤون اتحاد الكرة من مسببات الجلطة الى جانب التدخين والكولسترول وارتفاع ضغط الدم والسكر لانها منذ نشأتها وحتى الان تتفنن في خلق المتناقضات والمخالفات التي تحظى بالكثير من الشبهات ولم تصدر منذ قرارها رقم واحد حتى الان ما يثلج الصدر وصولا الى آخر بدعة جاءت بها وهي تحديد موعد 31 ديسمبر لانتخابات اتحاد الكرة والذي يعني بشكل غير مباشر ابعاد الازرق عن المشاركة في خليجي 19 الذي ينطلق يوم 4 يناير لتقطع الطريق على المجلس الجديد حيث يظهر بعد انتخابة مباشرة بمظهر سيء في الابتعاد عن المشاركة الخليجية الاكثر ارتباطا برغبات مشجعي كرة القدم.
ومن ناحية اخرى فانها تحاول ان تقول للشارع الرياضي ان القانون رقم 5 لعام 2007 هو الذي حرمنا من المشاركة في البطولة لتكسب ردة فعل عكسية ضد هذا القانون واثبات انه لا يخدم الرياضة في حين اجمع معظم الرياضيين على انه اصلاحي ويحقق طموحات الادارة الكروية الرياضية وقد فعل ذلك مسبقا وفي قرارات الانتقالية السابقة ما يكفي من امثلة مثل رعاية البنك الوطني للدوري وكذلك الاصرار على البحث عن مدرب رغم ان الهيئة العامة للشباب والرياضة قالت بالحرف انه ليس من مهمتكم وهي مهمة الاتحاد الجديد لكن اللجنة اذن من طين واخرى من عجين.
المسلسل المكسيكي لتعليق نشاط كرة القدم اصبح اطول من اللازم وكثرت فيه الشخصيات والممثلون وتشعبت احداثة ولا احد يعرف حتى الان موعد نهايته وهل ستكون سعيده ام حزينة والى متى سنظل معلقين ولماذا نسمع تصريحات متفائلة دون خطوات عملية ولماذا نشتم رائحة تعمد عدم حل الأزمة.
صحيفة عالم اليوم الكويتية :
http://www.alamalyawm.com/default2.aspx