إعلان
إعلان
main-background

الإمارات تعتمد مركز التحكيم الرياضي لفض المنازعات

KOOORA
02 يوليو 202006:10
أرشيفية

أصدر مجلس إدارة مركز الإمارات للتحكيم الرياضي، تعميما لكل المؤسسات الرياضية في الإمارات، لاعتماد المركز كجهة عليا وحصرية للفصل في المنازعات الرياضية بين الهيئات بعضها البعض.

وكذلك بين الأفراد والهيئات سواء كانت أندية أو اتحادات رياضية، وهو الخطاب الذي أشرف على إعداده ضرار بالهول، المشرف على الأعمال الإدارية بالمركز، لحين تعيين المدير التنفيذي.

وجاء ذلك خلال الاجتماع الدوري لمجلس إدارة المركز، برئاسة علي بو جسيم، وبحضور الدكتورة ريمة الحوسني، رئيسة اللجنة الوطنية لمكافحة المنشطات، جانبا من الاجتماع عبر تقنية الاتصال المرئي.

واعتمد مجلس إدارة المركز، تشكيل فريق عمل لإعداد الهيكل التنظيمي، ويضم سعيد عبد الغفار حسين وسعيد علي العاجل وحمدة سيف الشامسي، لما يمتلكونه من خبرات في مجال العمل الإداري والتنظيمي، بعد الاطلاع على تجارب عملية مختلفة لعدد من المراكز المهمة حول العالم، واختيار النموذج الذي يتناسب مع الإمارات.

كما اعتمد المركز فريق عمل مشترك مع اللجنة الوطنية لمكافحة المنشطات، بهدف نشر الوعي والتركيز على الجوانب التثقيفية لكل المعنيين في الجانب الرياضي.

ويضم الفريق كلا من حمدة الشامسي وأحمد الظاهري، ليتولى الفريق تنسيق وإعداد كل الملفات التثقيفية التي تبرز دور مركز الإمارات للتحكيم الرياضي واللجنة الوطنية لمكافحة المنشطات في خدمة المجتمع الرياضي.

ولاسيما وأن كلا المؤسستين تجمعهما أهداف وغايات مشتركة تتمثل في الارتقاء برياضة الإمارات وتعزيز مكانتها وسمعتها على المستوى العالمي.

واستعرض يوسف عبد الله البطران، المتحدث الرسمي للمركز، ملامح الخطة الإعلامية، مقدما التصور الشامل لتغطية فعاليات وأنشطة ومبادرات المركز بكافة وسائل الإعلام.

وأكد علي بوجسيم، أن مركز الإمارات للتحكيم الرياضي، يمضي قدما نحو إنهاء كافة الأمور الإجرائية والتأسيسية، مع العمل في الوقت ذاته على اعتماد النظام الأساسي بناء على الملاحظات الواردة من الأعضاء، وتمت مناقشتها واستعراضها لإنهاء تلك الخطوة في أقرب وقت.

وأشار إلى أن العمل في المركز بدأ منذ لحظة الإعلان عن تشكيل مجلس إدارته، وأن الأعضاء يبذلون جهودا كبيرة للإلمام بكافة التفاصيل، إدراكا لقيمة الثقة الغالية التي وضعتها القيادة فيهم.

وأضاف أن تلك الثقة تجعل كل الأعضاء والخبراء يعملون بشكل متواصل، من أجل وضع القاعدة السليمة للتأسيس بما يستجيب لمتطلبات الحاضر، وتطلعات التطوير في المستقبل، وكذلك بما يقدم نموذج مؤسسي يحتذى به.

وأوضح بوجسيم أن المرحلة الراهنة تشهد اعتماد الخطط والاستراتيجيات والبرامج والمبادرات المختلفة، سواء في المجالات الإدارية والتنظيمية التي يتولاها ضرار بالهول.

وأبدى حرصا كبيرا فيها على التواصل مع المؤسسات الرياضية، وبحث سبل التعاون المشترك وآليات العمل المناسبة، أو الملفات الأخرى الخاصة بالتصور بالهيكل التنظيمي للمركز، والنظام الأساسي، وملامح الخطة الإعلامية التي تم إعدادها في وقت قياسي.

وكذلك استعراض الشراكات الفعالة والإيجابية مع المؤسسات والهيئات الرياضية، ومنها اللجنة الوطنية لمكافحة المنشطات، وكلها معطيات تبشر بالخير لأنها أنجزت في وقت قياسي.

إعلان

هل استمتعت بهذه القصة؟

أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

تابع Kooora على جوجل
إعلان
إعلان
إعلان