اذا كانت الإمارات قد نجحت في بناء منتخب كرة قدم
اذا كانت الإمارات قد نجحت في بناء منتخب كرة قدم قوي يمكن المراهنة عليه في المستقبل فانها لا تبخل بجهد في سعيها إلى ضمان تواصل الأجيال عبر الاهتمام بقاعدة المنتخبات الصغيرة.
ورأت الإمارات أن استضافة كأس العالم للناشئين تحت 17 عاما التي ستقام في الفترة من 17 أكتوبر الجاري وحتى الثامن من نوفمبر المقبل تعتبر بمثابة فرصة لإعداد منتخب قادر على الوقوف خلف المنتخب الأول ومساندته للوصول إلى كأس العالم للكبار للمرة الثانية في تاريخ البلاد بعد 1990.
وجهزت الإمارات منتخبها عن طريق خوض مجموعة كبيرة من المباريات الودية ومشاركته في أكثر من بطولة ومنحت مهمة قيادته إلى المدرب راشد عامر وسط آمال بأن يسير على خطى مهدي علي مدرب المنتخب الأول.
واستعان عامر بمجموعة من اللاعبين على مدى عام من العمل على عدة مراحل اختتمها في معسكره الأخير في اسبانيا ولعب عدد من المباريات الودية مؤخرا مع منتخبات كبيرة قبل أن يتم تقليص القائمة من 26 إلى 21 لاعبا.
واعتبر عامر أن هذه الفئة من اللاعبين بحاجة إلى دعم معنوي وبالتالي فإن الفوز في المباريات الودية مهم لمنحهم الثقة في النفس حتى يكسروا حاجز الرهبة من الاسماء الكبيرة في كأس العالم.
ويرى حميد سالمين قائد منتخب الإمارات أن بوسع الفريق الظهور بشكل جيد في كأس العالم والتقدم في المسابقة في ظل تقارب المستويات.
وقال سالمين لوسائل إعلام محلية "وضعنا نصب أعيننا الوصول إلى المربع الذهبي كهدف نسعى لبلوغه وسنبذل قصارى جهدنا لتحقيق هذا الهدف."
ولعب منتخب الإمارات للناشئين وديا في اخر معسكر له أمام منتخب ساحل العاج ومنتخب المكسيك وتعادل معهما بذات النتيجة 1-1 وفاز 4-صفر على بنما وتعادل 1-1 مع الأرجنتين.
واكتسبت الإمارات ثقة من هذه المباريات قبل أن تلعب في المجموعة الأولى في أبوظبي مع البرازيل وسلوفاكيا وهندوراس.
ولم تكن المباريات الودية فقط وراء شعور الإمارات بالثقة في هذا المنتخب الصاعد بل أيضا الفوز بكأس الخليج للناشئين في سبتمبر أيلول الماضي بعد الانتصار بركلات الترجيح على عمان.
وهذه المشاركة الثالثة للإمارات في كأس العالم للناشئين بعدما خرجت من الدور الأول في 1991 وخسرت حينها من البرازيل 4-صفر بينما بلغت دور الستة عشر في 2009 قبل أن تخرج على يد تركيا.