


يعتبر الأسعد الدريدي أبرز المدربين على الساحة الكروية في تونس، حيث يعد من القلائل الذين أشرفوا على أكبر الفرق التونسية.
وسبق له أن درب الصفاقسي والملعب التونسي والإفريقي قبل أن يحط الرحال في الأيام الفارطة في قلعة النجم الساحلي لتعويض المدرب جورفان فييرا.
فماذا عن المحطة الجديدة في مسيرته؟ وإلى ماذا يطمح؟ هذه الأسئلة شكلت المحور الرئيسي للحوار الذي خص به الأسعد الدريدي "كووورة" وإليكم أهم ما جاء فيه.
ألا تعتبر أن قبولك تدريب النجم الساحلي في هذا الوقت مجازفة منك؟
النجم الساحلي فريق كبير وأي مدرب يتمنى الإشراف عليه لأنه ناد له تاريخ كبير، ويلعب دوما من أجل التتويجات، وأنا لا أعتبر أن تدريبه مجازفة بل يشرفني كثيرا أن أخوض تجربة مع هذا الفريق.
وكيف وجدت الأجواء في النجم الساحلي؟
وجدت أجواء طيبة من شأنها أن تساعدني على العمل في أريحية لتحقيق النتائج الإيجابية وإعادة الفريق إلى مساره الطبيعي وإلى سالف إشعاعه .
وهل تعتقد أنك قادر على النجاح مع النجم حيث فشل معه الكثيرون وآخرهم فييرا؟
صحيح أنني أخذت القطار وهو يسير لكن بحول الله سأنجح طالما أن هناك الإرادة والعزيمة وإن شاء الله سأكون في مستوى تطلعات الأحباء وخاصة في مستوى طموحات إدارة النادي.
أعرف ما ينتظرني في هذه التجربة ومن يقبل بتدريب هذا الفريق الكبير مطالب بتحقيق النتائج الإيجابية.
والحمد لله أن البداية كانت ناجحة حيث قدته في أول لقاء لي للفوز على مستقبل الرجيش وكان فوزا مهما جاء بعد تعادلين، حيث سيمكنني من العمل في أريحية وفي أجواء طيبة. خصوصا وأنه ينتظرنا ماراثون من المقابلات في سباق الدوري المحلي قبل أن نخوض مباراة قارية.

على ذكر مباراة الرجيش أقدمت خلالها على إخراج النجم وجدي كشريدة بين الشوطين.. كيف تبرر هذا التغيير الذي أثار جدلا كبير؟
أنا أتحمل المسؤولية كاملة عن اختياراتي الفنية وي لاعب لا يتجاوب مع التعليمات فوق الميدان ولا يكون جاهزا لتقديم الإضافة أقوم بتغييره وهذا ما حصل مع وجدي كشريدة في لقاء الرجيش وقد قام معوضه بالمطلوب وكسب كل الثنائيات ما ساعدنا على إيجاد التوازن في باقي اللقاء.
ولكن أقول أيضا إن وجدي كشريدة أعطى للنجم الساحلي وما زال يعطي وإن شاء الله يستعيد كامل مؤهلاته ويعود للمستوى الذي عرفناه به ويبقى هذا اللاعب قادرا على مساعدة الفريق في أي وقت.
ما هي الأهداف التي اتفقت عليها مع إدارة النجم الساحلي عند إمضاء العقد؟
ـمن أول الأهداف إعادة الفريق إلى السكة الصحيحة وهذا يستوجب التفاف جميع الأطراف وشعور الجميع بالمسؤولية في هذا الظرف بالذات.
وشخصيا لاحظت رغبة اللاعبين في تدارك البداية المتعثرة في سباق الدوري والأهم بالنسبة لي أن تتوفر تلك الإرادة والعزيمة لدى كل العناصر، أريد أن يكون كل لاعب راضيا على أدائه مع انتهاء كل مباراة والأكيد أن لعب الأدوار الأولي في المسابقة المحلية والذهاب بعيدا في كأس الكونفيدرالية يبقى من أهم الأهداف التي سنحرص على تحقيقها بإذن الله ويبقى طموحا مشروعا لنا.
ماذا عن الزاد البشري في النجم؟
النجم الساحلي لديه زاد بشري ثري لكن في حاجة لدعمه بانتدابات أخرى ستكون موجهة حسب المراكز التي نحتاجها، وبالتوازي مع ذلك نحاول دمج بعض اللاعبين من الشباب على غرار ما قمنا به مع منتصر فرج وبليغ الجمالي وعزيز فلاح.
ما هي الرسالة التي تود توجيهها لجماهير الفريق؟
أتمنى أن تقف جماهير النجم الساحلي وراء فريقها. وآمل أن تساندني مثلما ساندت المدربين الذين سبقوني وأعدهم من جانبي بأنني سأكون في المستوى وأقدم كل ما لدي لإسعادهم.
كلنا سواء الجهاز الفني أو اللاعبين في حاجة لدعم الجمهور وأدعو الجميع لوضع اليد في اليد حتى نحقق الأهداف التي نطمح إليها جميعنا.






