


استعاد الكرامة توازنه في الدوري السوري، بتحقيق 4 انتصارات متتالية، أدخلته المربع الذهبي برصيد 14 نقطة، وبفارق 4 نقاط عن تشرين المتصدر.
ورغم أن بداية الكرامة في الدوري كانت متعثرة، فخسر في الجولة الأولى أمام الوافد الجديد الساحل، ثم تكرر السيناريو في ملعبه وبين أنصاره أمام جبلة، ثم تعادل معه جاره الوثبة.
وفيما يلي يرصد كووورة 4 أسباب وراء صحوة الكرامة:
الاستقرار
فرق عديدة سارعت بتغيير أجهزتها الفنية بعد التعثر في الدوري، بينما حافظ الكرامة على جهازه الفني بقيادة عبدالقادر الرفاعي، مع منحه كل الصلاحيات.
إدارة الكرامة برئاسة مالك طرابلسي ضاعفت دعمها واهتمامها للفريق الأول بعد التعثر لتوجه رسالة مهمة لكل الفرق عنوانها أهمية الاستقرار الفني والإداري من أهم أسباب العودة السريعة لسكة الانتصارات.
الرفاعي

لا يختلف اثنان على أن عبدالقادر الرفاعي من أميز لاعبي الكرامة في عصره الذهبي، حين وصل النسر الأزرق لنهائي دوري أبطال آسيا.
الرفاعي اكتسب خبرة كبيرة من تجاربه السابقة وخاصة حين تم تكليفه ضمن الجهاز الفني للمنتخب الأولمبي، وكذلك تدريبه الكرامة في المواسم الأخيرة، حيث سخر خبرته لبناء فريق يلعب كرة قدم حديثة، فيها السرعة والمهارة، وأجمع النقاد أنه مشروع لمدرب كبير في سوريا.
مدرب الكرامة ورغم تعثر فريقه في افتتاح الدوري قال وبثقة كبيرة "نحن قادمون"، مؤكدا أن فريقه افتقد للانسجام في أولى مباريات الدوري فلم يحقق النتائج المرضية.
صفقة ناجحة
عودة أحمد العمير للكرامة، بعد سنوات قضاها محترفا في الدوريات المجاورة، كانت صفقة ناجحة بكل المقاييس، فالعمير بخبرته ساهم بقوة كبيرة لهجوم الكرامة، من خلال تحركاته ومهارته وأهدافه الخمسة التي سجلها.
أحمد العمير أكد أن القادم أفضل لفريقه الذي يمر بظروف مثالية، وأجواء رائعة، بين لاعبيه مع الجهاز الفني والإداري.
دعم مفتوح
مجلس إدارة الكرامة أعلن منذ البداية أن فريقه يخطط لقلب التوقعات في الدوري المحلي، فقدم كل الدعم المالي والمعنوي والفني للفريق، من خلال تعاقدات نوعية، وفترة إعداد جيدة، ومتابعة واهتمام كبير، ساهم بحل الكثير من العقبات.
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً



